السيد محمد الصدر
46
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )
منهجنا في التمحيص : نستطيع الخروج ، من مأزق جهالة حال الرواة ، بعدة أمور : أولا : الأخذ بالروايات الموثوقة سندا ، ان فرض كون رواتها مذكورين ومنصوص عليهم بالوثاقة . ثانيا : الاخذ بالروايات المشهورة في طبقة أعلامنا المؤلفين ، أو في الطبقات المتقدمة عليهم ، إذ لعل كثرة روايتها منهم ، دال على اطمئنانهم بوثاقة راويها أو الظن بمطابقتها للواقع . ولعل الشهرة تصل إلى حد تكون بنفسها موجبة للاطمئنان الشخصي بصحة السند وصدق المضمون فتكون بذلك إثباتا تاريخيا كافيا . ثالثا : الأخذ بالروايات التي قام شاهد على صدقها من داخل مضمونها أو بضم قرائن خارجية إليها . كتلك الروايات التي وردت في تاريخنا الخاص ، وتضمنت ذكر بعض الحوادث والحقائق التاريخية العامة ، كالقرامطة أو ابن طولون ، أو بعض الخلفاء العباسيين أو بعض وزرائهم ، أو تاريخا لحادثة معينة ، مما نجده صادقا عند مراجعة