السيد الخميني

مقدمة التحقيق 7

التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 )

المتعارضين فينبغي لنا لحاظهما في محيط التقنين ، ثمّ الحكم عليهما بأ نّهما متعارضان أو ليسا بمتعارضين . رسالة « الاجتهاد والتقليد » أمّا رسالة « الاجتهاد والتقليد » فقد فرغ الإمام قدس سره من تسويدها يوم الجمعة عيد الفطر في عام 1370 ه . ق في محلّات عند تدريسه للدورة الأولى من خارج الأصول ، وقد ألحق بها في الدورة الثانية فصلين : « هل التخيير بين المجتهدين المتساويين بدوي أو استمراري » و « اختلاف الحيّ والميّت في مسألة البقاء » ولهذا فإنّ هذين الفصلين لم يأخذا محلّهما الطبيعي وإنّما جاءا متأخّرين وعلى شكل ملحق بهذه الرسالة . والرسالة أيضاً قد طبعت أوّل مرّة في عام 1385 ه . ق باهتمام آية اللَّه الشيخ مجتبى الطهراني ضمن كتاب « الرسائل » ونشرت ثانية في عام 1418 ه . ق ( 1376 ه . ش ) مع مقدّمة وهوامش تفصيلية بإعداد مؤسّسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قدس سره . وليعلم أنّ من اختصاصات الرسالة ما حقّقه مفصّلًا حول « تداول الاجتهاد في عصر الأئمّة عليهم السلام وإرجاعهم الشيعة إلى الفقهاء » وأيضاً تقديم البحث حول « شؤون الفقيه » . والنقطة اللطيفة والملفّتة للنظر أنّه قدس سره ومنذ ذلك التأريخ - قبل ثلاث عقود من ظفر الثورة الإسلامية المباركة في إيران - تعرّض للشؤون الثلاثة للفقيه الجامع للشرائط بوضوح وجلاء ، وهذه الشؤون هي : المرجعية في الفتوى ، والقضاء ، والحكومة وإدارة المجتمع ، فيصرّح قدس سره بأ نّه لمّا كانت ديانة