السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
42
وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 )
كتاب الشركة وهي كون شيء واحد لاثنين ، أو أزيد . وهي إمّا في عين ، أو دين ، أو منفعة ، أو حقّ . وسببها قد يكون إرثاً ، وقد يكون عقداً ناقلًا ، كما إذا اشترى اثنان معاً مالًا أو استأجرا عيناً ، أو صولحا عن حقّ تحجير مثلًا . ولها سببان « 1 » آخران يختصّان بالشركة في الأعيان : أحدهما : الحيازة ، كما إذا اقتلع اثنان معاً شجرة مباحة ، أو اغترفا ماءً مباحاً بآنية واحدة دفعة . وثانيهما : الامتزاج ، كما إذا امتزج ماء أو خلّ من شخص بماء أو خلّ شخص آخر ؛ سواء وقع قهراً أو عمداً واختياراً . ( مسألة 1 ) : الامتزاج قد يوجب الشركة الواقعية الحقيقية ، وهو فيما إذا حصل خلط وامتزاج تامّ بين مائعين متجانسين كالماء بالماء والدهن بالدهن ، بل وغير متجانسين كدهن اللوز بدهن الجوز مثلًا ، ومثله على الظاهر خلط
--> ( 1 ) - ولها سبب ثالث : وهو تشريك أحدهما الآخر في ماله ، ويسمّى بالتشريك ، وهو غيرالشركة العقدية بوجه .