السيد الخميني

457

كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 )

وفي رابعة : « الإسلام عريان ، فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروّته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهلَ البيت » . وفي خامسة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ، ولا ينسبه أحد بعدي إلّابمثل ذلك : إنّ الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء . . . » « 1 » إلى آخره . وكذا للإيمان مراتب ، لو حاولنا ذكرها خرجنا عمّا هو مقصدنا الآن ، وبإزاء كلّ مرتبة من مراتب الإسلام والإيمان مرتبة من مراتب الكفر والشرك ، فراجع أبواب أصول « الكافي » وغيره ، كباب وجوه الكفر ، وباب وجوه الشرك ، وباب أدنى الكفر والشرك ، ترى أنّهما أطلقا على غير الإمامي « 2 » وعلى الكافر بالنعمة « 3 » وعلى تارك ما أمر اللَّه به « 4 » وعلى تارك الصلاة وعلى تاركها مع الجحد « 5 » وعلى تارك عمل أقرّ به « 6 » وعلى من عصى عليّاً عليه السلام « 7 » وعلى الزاني وشارب الخمر « 8 » ومن ابتدع رأياً ، فيحبّ عليه

--> ( 1 ) - الكافي 2 : 26 / 5 ، و 2 : 25 / 1 ، و 2 : 46 / 3 ، و 2 : 46 / 2 ، و 2 : 45 / 1 . ( 2 ) - الكافي 2 : 388 / 20 . ( 3 ) - الكافي 2 : 389 / 1 . ( 4 ) - نفس المصدر . ( 5 ) - وسائل الشيعة 4 : 41 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 11 . ( 6 ) - الكافي 2 : 384 / 5 . ( 7 ) - الكافي 1 : 437 / 7 . ( 8 ) - الكافي 5 : 123 / 4 ، و 6 : 405 / 9 .