السيد الخميني
369
كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 )
قال : « سألت والدي عن أبان بن عثمان قال : الأقرب عدم قبول روايته ؛ لقوله تعالى : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ . . . « 1 » الآية ، ولا فسق أعظم من عدم الإيمان » « 2 » . وردّ ابن طاوس رواية ابن بكير « 3 » ، وضعّفه المحقّق والفاضل المقداد والشهيد ، وطعنوا في روايات هو في سندها لأجله « 4 » . ويظهر من ابن طاوس نحو تردّد في جميل بن درّاج « 5 » . والاختلاف في الأسدي والمرادي معروف « 6 » . ولم يتعرّض النجاشي لمعروف بن خَرَّبوذ ، ولم يوثّقه الشيخ « 7 » والعلّامة ، وقال الثاني : « روى الكشّي فيه مدحاً وقدحاً » « 8 » . وقال ابن داود : « وثقته أصحّ » « 9 » ، وهو ظاهر أو مشعر بوجود الخلاف فيه . وعن ابن داود في بُرَيد بن معاوية : « مدحه الكشّي ثمّ ذمّه ، ويقوى عندي أنّ ذمّه إنّما هو لإطباق العامّة على مدحه والثناء عليه ، فساء ظنّ بعض أصحابنا به » « 10 »
--> ( 1 ) - الحجرات ( 49 ) : 6 . ( 2 ) - ذكر ذلك الشهيد الثاني رحمه الله في تعليقته على الخلاصة . راجع رسائل الشهيد الثاني 2 : 911 . ( 3 ) - التحرير الطاوسي : 561 . ( 4 ) - المعتبر 1 : 210 ؛ التنقيح الرائع 1 : 105 ، و 3 : 320 ؛ مسالك الأفهام 9 : 128 . ( 5 ) - التحرير الطاوسي : 118 / 85 . ( 6 ) - اختيار معرفة الرجال : 238 / 431 ؛ رسالة في أحوال أبي بصير ، ضمن الجوامع الفقهية : 64 . ( 7 ) - رجال الطوسي : 311 / 644 . ( 8 ) - خلاصة الأقوال : 278 / 10 . ( 9 ) - رجال ابن داود : 190 / 1576 . ( 10 ) - رجال ابن داود : 233 / 72 .