السيد الخميني
مقدمة 12
كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 )
3 - التقطيع وجعل العناوين : وينبغي أن يعلم أنّ الفهارس المذكورة آخر الطبعة السابقة للنجف كانت من قلم المصنّف ظاهراً على حسب دأبه في سائر كتبه ، وهي من المسقطات عن النسخة الخطّية الموجودة ، فلهذا قد حفظنا الظرائف الموجودة في مطاوي تلك الفهارس عند جعل العناوين وتنظيم فهرس المطالب في هذه الطبعة وأضفنا إليها أخرى . وحيث إنّ العناوين المجعولة في الكتاب كثيرة ، لم نميّزها ولم نجعلها بين المعقوفتين [ ] وعلى هذا فكثير من عناوين الكتاب من جانب لجنة التحقيق . 4 - استخراج الآيات والروايات على حسب ما هو المتعارف في إحياء الآثار . 5 - استخراج الأقوال المصرّح بها وغير المصرّح من الآراء الفقهية والأصولية واللغوية والتفسيرية والحكمية وغيرها على حدّ ما أصبناه وحقّقناه . 6 - ذكر وجه ضعف الأحاديث الضعيفة أو المردّد فيها على حسب آراء الإمام الرجالية ، وقد ذكرناها على وجه الاختصار . 7 - وضع الفهارس الفنّية للكتاب آخر كلّ مجلّد مستقلّاً حتّى يسهل الرجوع . وأخيراً ، فإنّ مؤسّسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قدس سره قامت بتصحيح وطبع « كتاب البيع » في سنة 1421 ه . ق - 1379 ش ، وتعيد الآن وفي ضمن موسوعة الإمام الخميني قدس سره تصحيحه مرّة أخرى ولفت النظر في المتن وتحديث الحواشي وتطبيقها لكتب المنشورة أخيراً . وليعلم أنّ الأجزاء الخمسة التي بين يدي القارئ هي نفس الأجزاء