جلال الدين الحسيني

72

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- سج - كتب القاضي ( ره ) أنه ( ره ) ما كان يعتمد عليها في نقل الاخبار فلابد من نقل كلامه هنا حتى يتبين الامر فنقول : قال العلامة المذكور في المجلد الأول من البحار ، في فصل الثاني ( ص 16 ، س 12 ) الذي عقده لبيان الوثوق والاعتماد على الكتب المنتزع منها البحار : " والسيد الرشيد الشهيد التستري حشره الله مع الشهداء الأولين بذل الجهد في نصرة الدين المبين ودفع شبه المخالفين وكتبه معروفة لكن أخذنا اخبارها من مآخذها " وأنت خبير بأنه لا يدل على ما توهمه وذلك لان كلام المجلسي ( ره ) ليس مسوقا لبيان رفع الاعتبار عن اخبار كتب القاضي ( ره ) بل هو مسوق لبيان الامر المعهود والسيرة الجارية بين المحدثين والرواة من أنه ينبغي لناقل الخبر ان يأخذه من الأصل الأولى الذي هو منشا الانتزاع ومرجع النقل لسائر الكتب في صورة الامكان وذلك رعاية للاحتياط وصونا للاخبار عن الاشتباه والتصحيف والتحريف كما هو واضح عند التأمل بل هو امر معهود وسيرة جارية بين العقلاء على الاطلاق فضلا عن العلماء منهم فلا دلالة له بوجه من الوجوه على التوهم المذكور وما مر نقله من كلام المجلسي ( ره ) إشارة إلى ما ذكره في المجلد الأول من البحار ، في الفصل الأول ( ص 10 ، س 5 ) الذي عقده لبيان الأصول والكتب التي انتزع منها البحار بهذه العبارة : وكتاب إحقاق الحق وكتاب مصائب النواصب وكتاب الصوارم المهرقة في دفع الصواعق المحرقة وغيرها من مؤلفات السيد الاجل الشهيد القاضي نور الله التستري رفع الله درجته " . 8 - ما نسب إلى القاضي ( ره ) من الكتب ولم يثبت كونه منه ( ره ) فمنها كتاب مثالب النواصب ، قال الأفندي ( ره ) في الرياض في ترجمة القاضي ( ره ) : " وقد نسب إليه بعضهم كتاب مثالب النواصب أيضا وأظن انه لغيره بل هو بعينه كتاب مصائب النواصب له والاشتباه قد نشا من ذلك البعض فتأمل ولعله لابن شهرآشوب " أقول : الامر فيه كما قال ، لان كل من تعرض لعد كتب ابن شهرآشوب عدمنها مثالب النواصب ، قال صاحب كشف الحجب : " مثالب النواصب لزين الدين محمد بن