جلال الدين الحسيني

64

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- نه - في تمويه السفيه الذي سماه تنبيه السفيه " إلى غير ذلك من الموارد التي يقف عليها المتتبع الا أنه لم يتبين لي أن هذا الكتاب هل هو رد على الصوارم المهرقة أم على الصوارم الإلهيات فليلاحظ وان كان الظن يميل إلى الكتاب الثاني لبعض القرائن . ذكر سبب طبع الصوارم وما يتعلق به لما رجع السيد السند الجليل والعالم العامل النبيل صاحب النفس الزكية الانسية والقوة الملكوتية القدسية آية الله جناب السيد كاظم آغا التبريزي المعروف بشريعتمدار ( 1 ) مد ظله العالي من زيارة الأئمة المدفونة بالعراق عليهم السلام تشرفت بزيارته وجرى الكلام من الأبواب المتفرقة حتى انتهى إلى الكتب النفسية النادر الوجود فسألته عما اطلع عليه منها في سفره هذا فشرع في تعداد ما رآه في هذا السفر وذكر من جملتها الكتاب الحاضر المسمى بالصوارم المهرقة ووصفه وصفا لا مزيد عليه وقال لو ظفر نا بنسخة منه لاقدمنا على طبعه ونشره فقلت : ان في مكتبة عالم من علماء طهران نسخة منه وأظن أن لا يضايقنا ولايضن بها ان استعرنا ها منه للطبع فقال عليكم الاستعارة والتصحيح وعلينا بذل النفقة والنشر وعلى الله المفضل المنعام الأجر والثواب بكرمه وفضله ومنه وذلك لان عمدة التجار الأخيار جناب الحاج حسين آغا شا ليجلار قد تعهد على طبعه ونشره ان ظفر به كسائر ما نشره من الكتب الدينية والآثار الاسلامية قربة إلى الله تعالى حفظه الله تعالى من الآفات والمهالك ووفقه لخدمة الاسلام والدين أكثر من ذلك فاستعرتها من مالكها أعنى العالم الفاضل الشيخ احمد ( 2 ) الملقب بسلطان العلماء المتوفى في هذه الأيام ( 13 صفر سنة 1367 ) فأعار النسخة ، واطلعنا على نسخة أخرى أيضا كانت في مكتبة مجلس الشورى فأخذنا نسخة عكسية ( فوتوغرافية ) منها أيضا فصارت

--> ( 1 ) - هو اليوم من حملة لواء الشيعة ، وحفظة ناموس الشريعة وحجج الاسلام ، ومروجي الاحكام ، ومراجع الأنام ، في مسائل الحلال والحرام أدام الله امتداد ظلاله بحق نبيه محمد ( ص ) وآله ( ع ) ( 2 ) وهو ابن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن العاشور الكرمانشاهانى صاحب التأليفات العديدة كاعتذار الحقير وبشارة الفرج وغيرهما ، المشار إلى ترجمته في الذريعة تحت عنوان الكتابين .