جلال الدين الحسيني

61

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- نب - " ابداء الحق في جواب الصواعق المحرقة قال بعض الأفاضل : انه من مصنفات السيد السند القاضي نور الله بن شريف بن نور الله الحسيني المرعشي الشوشتري أعلى الله درجته في أعلى عليين لكنه لا يستقيم لأنه استشهد سنة تسع عشرة بعد الألف في عهد جهانگير وتاريخ تصنيف ابداء الحق على ما ذكر في أوله سنة سبع وعشرين بعد الألف ، وأيضا لا يضاهي بيان هذا الكتاب بيان هذا العلامة النحرير ولا أسلوبه أسلوبه البالغ إلى أقصى المراتب في البلاغة وجودة التقرير فلعله لابنه أو لبعض تلامذته ، أوله : الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم الخ " قال صاحب الذريعة بعد نقل الكلام المذكور هنا : " أقول : نعم رد القاضي نور الله الشهيد على الصواعق موجود واسمه الصوارم المهرقة في دفع الصواعق المهرقة كما يأتي ، وللقاضي الشهيد أيضا رد على مقدمات ترجمة الصواعق يأتي " وقال أيضا صاحب كشف الحجب : " البوارق الخاطفة في جواب الصواعق المحرقة لابن حجر المكي اليتهمى لم أقف على اسمه مصنفه لعله لبعض تلامذة القاضي نور الله الشوشتري أعلى الله في عليين درجته أو لولوده محمد على قد التزم فيه ان لا يتمسك في ابطاله به غير ذلك الكتاب ويظهر من هذا الكتاب أن للمصنف كتاب في علم الكلام بالفارسية سماه الشوارق ، أوله : الحمد لله الذي جعل إحقاق الحق ذريعة لشفاعة النبي المختار ، وصير ابطال الباطل وسيلة في سلك العترة الأطهار ، الخ " . وقال المحدث النوري ( ره ) في هامش الموضع من نسخة خطية له من كشف الحجب بعنوان الاستدراك : " البوارق الخاطفة والرواعد العاصفة في رد الصواعق المحرقة ، والظاهر أنه للسيد علي بن السيد علاء الدولة بن ضياء الدين نور الله ، أوله : الحمد لله الذي أمطر على ابن حجر حجارة العذاب ، وطرقه بفطيس العقاب الخ " قال صاحب الذريعة : " ذكر شيخنا العلامة النوري ( ره ) فيما كتبه بخطه على هامش نسخة كشف الحجب التي أهداها إليه مؤلفه البوارق المذكور ، كتبه استدراكا لما فات المؤلف وقال : هو لسبط القاضي الشهيد والظاهر أنه السيد علي بن السيد علاء الدولة بن السيد ضياء الدين نور الله " أقول : نعم يظهر من مخالفة الخطبتين تعدد الكتابين وان اتحد موضوعهما واسمهما وقد ذكر صاحب