جلال الدين الحسيني

49

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- م - ولا سيما في مجالس المؤمنين يتعب نفسه ويتجشم كلفة عظيمة ويتحمل مشقة شديدة لنيل هذا المرام ولو بتمحل احتمالات بعيدة وتطلب استدلالات غير سديدة وذلك واضح عند من كان مأنوسا بكلماته فلا نطيل الكلام بالخوض فيه بالنقض والابرام بل نكتفي بذكر شئ يدل على المرام عند من لم يعرف ديدنه ولم يستأنس بكلماته فمنهما قوله ( ره ) في المقدمة الأولى من مقدمات مصائب النواصب في ضمن الاستدلال على تشيع المير سيد شريف العلامة المشهور : " لكنه قدس سره الشريف لحب الجاه والمال ، أو لدفع توهم الرفض والاعتزال عن مذهب أهل الضلال ، أو غير ذلك مما اقتضاه الحال شرح المواقف ونسج على ذلك المنوال ( 1 ) بل الظاهر أن كل من اتصف من الأفاضل والموالي ، بالفطرة الصحيحة والفهم العالي ، كالخطيب الرازي والغزالي ، كان متظاهرا بمذهب المجهور ، مبطنا للمذهب الحق المنصور ، لأغراض لا تخفى على ذوى الشعور ، وقد شهد بحسن هذا الظن المبين مطالعة كتابيهما سر العالمين والأربعين " ومنها قوله ( ره ) في المجلس السادس من كتاب مجالس المؤمنين ، في ترجمة العارف المعروف بابن العربي بهذه العبارة " ونسبت خرقه وى به يك واسطه به حضرت خضر مىرسد وخضر به موجب تصريح مولانا قطب الدين أنصاري صاحب مكاتيب خليفه اما زين العابدين ( ع ) است وشيخ أبو الفتوح رازي در تفسير اين آية كه " قال فيها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض " روايت نموده " كه حضرت خضر ( ع ) با بعضي از نظر يافتگان در گاه گفته : كه من از مواليان على واز جمله موكلان بر شيعه اويم " واز بعضي درويشان سلسله نور بخشيه شنيده شد كه هر يك از مشايخ صوفيه كه اظهار ملاقاة خضر نمايد يا خرقه خود را به أو منسوب سازد في الحقيقة اخبار از التزام مذهب شيعه نموده واشعار به عقيدة خود در باب امامت فرموده " إلى آخر كلامه الطويل الذي آثار النجشم في آخره الذي تركناه أكثر من أوله الذي ذكرناه ومنها قوله ( ره ) في المجلس الثامن ، في أول الجند الثاني عشر ، في ترجمة هلاكو خان بهذه

--> ( 1 ) ذكر نظيره أيضا في المجالس ، في المجلس السابع ، في ترجمة المير سيد شريف المترجم حاله هنا .