جلال الدين الحسيني

40

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- لا - مؤلف گويد : كه اين بيچاره مسكين نيز مدتي به بلاى صبر گرفتار بودم وبا اغيار تقيه ومدارا مىنمودم واز بي صبري مىترسيدم وآخر از آنچه مىترسيدم به آن رسيدم واز عين بي صبري اين كتاب را در سلك تقرير كشيدم اكنون از جوشش بي اختيار به جانب پروردگار پناه مىبرم وهمين كتاب را شفيع خود مىآورم " ويشبه مفاد هذه العبارة في الجهة المذكورة البيت الذي نقله منه في ضمن ما نقل من ابياته صاحب تذكرة صبح گلشن ( ص 560 ) وهو هذا : خوش پريشان شده با تو نگفتم نوري * آفتى اين سر وسامان تو دارد در پى وكيف كان هذه العبارة كما ترى ظاهرة في أنه كان يتفرس في حقه أن آخر أمره ينتهى إلى الشهادة ولاغر وفيه فان المؤمن ينظر بنور الله كما ورد في الحديث " اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله " وان أبيت فلا أقل من دلالته على أنه كان ممن قد استعد لبذل نفسه في سبيل ترويج الدين وتشييد مباني شريعة سيد المرسلين واحياء مذهب الأئمة الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين وكان لا يعبأ بموته ان أتاه في سبيل الله جل جلاله كما وقع الامر كذلك فأفاض الله على تربته الزكية شآبيب الرحمة والرضوان وأسكنه في دار خلده بحبوحة الجنان ويؤيد ذلك الاستظهار القول بأن سبب شهادته كان ظهور كتاب مجالس المؤمنين كما أسلفنا نقله لكن ينافيه ما وصفه به العالم النحرير المتتبع الشيخ آغا بزرگ الطهراني دام ظله في الجزء الأول من الذريعة تحت عنوان إحقاق الحق بعد ذكر اسمه بهذه العبارة ( الشهيد به بلاد الهند بسبب تأليف هذا الكتاب ) يعنى به إحقاق الحق . أقول : قوله ( بسبب تأليف هذا الكتاب ) مأخوذ من قول الشيخ الحر العاملي ( ره ) في ترجمة القاضي وكلامه في ترجمته في الجزء الثاني من أمل الآمل هذا ( نور الله الشوشتري فاضل عالم علامة محدث ، له كتب منها إحقاق الحق كبير في جواب