جلال الدين الحسيني

125

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

الشوشتري المرعشي الحسيني ذكر فيه أحوال فضلاء شوشتر " أقول أورد ترجمته أيضا صاحب تذكرة صبح گلشن فقال في حقه ما لفظه ( ص 290 ) : " علاء الملك مرعشى شوشتر است ، ودون رتبه اش سخن پردازى وسخن پرورى ، از فضلاء بي نظير وعلماء نحارير بود وبه منصب تعليم شاهزاده محمد شجاع خلف شاه جهان پادشاه سر به آسمان ميسود " مهذب " در منطق و " أنوار الهدى " در الهيات و " صراط وسيط " در اثبات واجب وغيرها از تصانيف اوست وسخنش خيلى خوش ونيكو اين رباعي از اوست : اى چشم تو بر بستر گل خواب كند * زلف تو به روز سير مهتاب كند رو را همه كس به سوى محراب آرد * جز چشم تو كو پشت به محراب كند " محفل الفردوس وما فيه رتب علاء الملك كتابه الموسوم بمحفل الفردوس الذي نقلنا عنه غالب تراجم هذه الرسالة على خمسة محافل وجعل المحفل الأخير مختصا بترجمة نفسه فأورد شيئا كثيرا من نظمه ونثره ومكاتيبه وأدعه أيضا مقاصد علمية لكن لم يورد بالنسبة إلى شرح حاله ما يشفى العليل ويروى الغليل فقال في أول المحفل الخامس " محفل پنجم در ذكر بعضي از سوانح خاطر مستهام اين گمنام كه چمن آراى اين فردوس هميشه بهار ورضوان اين روضه فيض آثار است أولا بعضي از مطالب علميه ومآرب حكميه نگاشته خامه رنگين هنگامه مىگردد وثانيا برخى از منشآت صورت نگارش مىيابد وثالثا جمله از اشعار به تصوير در مىآيد ومقاصد علميه در دوازده مقصد مصور مىشود " فأخذ في تفصيل ما ذكره اجمالا . وعرف نفسه في أول الكتاب بعد الخطبة الفارسية المشتملة على الحمد الثناء والتحية والتسليم بما لفظه " بر نظار گيان بهار فيض آثار شوشتر كه گلستان وفا وشكوفه بوستان صفاست از ذره محتاج أنوار شهود غيبي " علاء الملك بن نور الله الحسيني " كه چمن آراى اين فردوس وگلبن پيراى اين