جلال الدين الحسيني
121
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
في أثناء ترجمة القاضي هكذا " وقد كان أبوه أيضا من أكابر العلماء وقد ينقل عن بعض مؤلفاته ولده هذا في بعض تصانيفه " . والعبارة كما ترى صريحة في أن القاضي ينقل عن كتب أبيه لا أن أباه ينقل عن كتب ابنه كما ذكره الفاضل المذكور ويصدقه ما وجدته في بعض تعليقات القاضي على كتابه المجالس ( كما في هامش فاتحة نسخة خطية عندي ) من نقله عن والده بهذه العبارة " والد ماجد فقير در بعضي از مؤلفات شريفه خود فرموده اند كه از عبارت " بهم يمسك السماء " تا آخر چنان معلوم مىشود كه امام در زمان غيبت واسطه فيض ، " إلى آخر العبارة إزاحة وهم وإضاءة فهم لا يقال - لم لم يذكر القاضي ترجمة أبيه وأستاده في كتابه المجالس مع كون كتابه موضوعا لذلك الغرض وكونهما جليلين عنده كما يظهر مما ذكر هنا فلعل في تركه ترجمتهما في المجالس اشعارا بقلة اعتناءه بشأنهما وهو خلاف المدعى فكيف وجه التوفيق ؟ لأنا نقول صرح القاضي بوجه ذلك في خاتمة كتابه المجالس في ضمن وصاياه بهذه العبارة " ديگر آنكه تخصيص اين كتاب را به ذكر جمعى از أكابر مؤمنان كه قبل از ظهور دولت ابد اقتران سلاطين صفويه موسويه أنار الله براهينهم الجلية بوده اند بي وجه ندانند زيرا كه چون مقصود اصلى از اين كتاب بيان قدم اين طايفه رفيع جناب وعدم اربكاب تشيع به طريق اجبار وايجاب است وزمره معاندان أكابر اين زمان را از مقتضيات آن دولت ابد اقتران ميدانن پس ذكر ايشان در نظر آن طايفه معاند أسلوب از قبيل مصادره بر مطلوب خواهد بود واگر گاهى نادرى از بزرگان آن دولت يا معاصر ايشان را در ظهور ايمان ايشان به غايت دور است يا نكته ديگر كه به تأمل در آن ظاهر شود منظور است " فعلم أن تركه لذكرهما وترجمتهما في هذا الكتاب لهذه النكتة كتر كه سائر معاريف عصره ومشاهير زمانه من وجوه الطائفة كالمحقق الداماد والشيخ البهائي والشيخ عبد الله التستري بل جماعة المشاهير ممن تقدم على هذه الطبقة كالشهيد الثاني والشيخ حسين والد الشيخ البهائي والمحقق الكركي وأضرابهم فتفطن ولا تغفل ، على أنه ( ره ) وان لم يجعل لهما في كتابه ترجمة مستقلة الا أنه أودع كتابه ما يدل على ثبوت جلالتهما عنده وذلك لأنه عبر عن استاده المولى عبد الواحد بقوله " حضرت أستاذ محقق نحرير روح الله روحه " ( كما مر في ذيل ص 97 ) وعن أبيه بما سيأتي نقله في ضمن كلامه في تحقيق كلمة المرعشية إلى غير ذلك مما أودعه مجالس المؤمنين مما يدل على عظمتهما . كلام القاضي ( ره ) في تحقيق كلمة " المرعشية " " مخفى نماند كه مرعش بر وجهي كه از كتاب صحاح اللغة مستفاد مىشود نام بلده اى است از جزيره موصل واز كلام سيد مذكور أجل عز الملة والدين نسابه چنان مفهوم مىشود كه آن نام قلعه اى است ميان ارمنيه وديار بكر ، وظاهرا مآل هر دو قول يكى است وهمچنين در كلام سيد مذكور أشارت است به آنكه على مرعشى كه جدا على سادات مرعشى است منسوب به آن قلعه باشد زيرا كه گقته : " على المرعشي كان أميرا كبيرا ، ومرعش قلعه بين ارمنيه است وديار بكر " واين كلام ظاهر در آنست كه على را به مرعش منسوب مىدارد بنابر آنكه معنى مرعش را بعد از ذكر على ووصف أو مذكور ساخته واضافه را به معنى نسبت دانسته ليكن به ثبوت نرسيده كه على در آن قلعه توطن نموده يا در آنجا أمير باشد وديگر آنكه اضافه منسوب به منسوب إليه واراده نسبت از آن وضوحى ندارد وأولى آنست كه حمل مرعش بر معنى ديگر كنند كه صاحب صحاح اللغة نيز آن را ذكر نموده وگفته كبوتر بلند پرواز را مرعش گويند وچون على مذكور بعلو شأن ورفعت منزلت ومكان اتصاف داشت توصيف أو به مرعش جهت استعاره علو منزلت أو نموده باشند ومؤيد اين است آنكه سمعانى در كتاب انساب بعد از ذكر مرعشى وتفسير أو به نسبت بلدي از بلاد ساحل نقل نموده از أحمد بن علي علوي نسابه كه مرعش نام شخصي علوي