جلال الدين الحسيني
12
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- ج - فلم يبرح باذلاكله في سبيل ما اختاره له ربه حتى قضى شهيدا ، وبعين الله ما هريق من دمه الطاهر ، هبط البلاد الهندية فنشر فيها الدعوة وأقام حدود الله ، وجلا ما هنالك من حلك جهل دامس ببلج علمه الزاهر ، ولعله أول داعية فيها إلى التشيع والولاء الخالص ، تجد الثناء عليه متواترا في " أمل الآمل " و " رياض العلماء " و " روضات الجنات " و " الإجازة الكبيرة " لحفيد السيد الجزائري و " نجوم السماء " و " المستدرك " و " والحصون المنيعة " وغيرها من المعاجم . كان المترجم من أكابر علماء العهد الصفوي معاصرا لشيخا البهائي " قده " قرأ في " تستر " على المولى عبد الوحيد التستري ولم نحط خبرا بتفصيل من أخذ عنه العلم غيره ، غير ما دلنا على غزارة علمه وعبقريته ومشاركته في العلوم ونبوغه فيها من كتبه الثمينة واليك أسمائها ( 1 ) " الأول " كتاب إحقاق الحق وهو الذي أوجب قتله ، كتاب كبير واسع المادة يتدفق العلم من جوانبه نقد فيه القاضي الفضل بن روزبهان في رده على آية الله العلامة الحلي في كتاب نهج الحق وكشف الصدق رده فيه ردا منطقيا ببيان واف غير مستعص على الافهام مطبوع . 2 - مجالس المؤمنين في مشاهير رجال الشيعة من علماء وملوك وشعراء وعرفاء . 3 - شرح دعاء الصباح والمساء لعلى صلوات الله عليه بالفارسية . 4 - النظر السليم 5 - انس الوحيد في تفسير آية العدل والتوحيد 6 - خيرات الحسان 7 - شرح مبحث حدوث العالم من أنموذج الدواني 8 - شرح الجواهر 9 - حاشية على مبحث أعراض شرح التجريد 10 - نور العين 11 - حاشية على حاشية تهذيب المنطق لملا جلال 12 - ذكر الابقى 13 - شرح على اثبات الواجب القديم لملا جلال 14 - كشف العوار 15 - حاشية على اثبات الواجب الجديد لملا جلال 16 دافعة الشقاق 17 - رسالة في أن الوجود لا مسألة له ( كذا ) ( 2 ) 18 - نهاية الاقدام 19 - رسالة في اثبات تشيع السيد محمد نور بخش
--> ( 1 ) ذكرها البحاثة الكبير الشهير ميرزا عبد الله التبريزي في ( رياض العلماء ) . ( 2 ) هي " لا مثل له " كما هو المعنون به في كتب الفلسفة والمصرح به " في محفل الفردوس " كما يأتي ذكره