جلال الدين الحسيني
111
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
لاهيجان إلى المشهد المقدس فاستعدوا ذات يوم لزيارة الأستاذ وأعدوا بأجمعهم شبهة وعرضوها على الأستاذ وهى هذه : مقدروات الله تعالى اما متناهية أو غير متناهية ، فان كانت متناهية فهو باطل لان قدرته تعالى لا تنتهي إلى مرتبة وان كانت غير متناهية أمكن وجودها في علم الله بالفعل بل نقول إنها متحققة في علمه تعالى فيلزم امكان وجود غير المتناهى في الذهن وهو محال لان وجود غير المتناهى سواء كان بين أجزائه ترتب أم لا ممتنع في نفس الامر سواء كان في الذهن أو في الخارج فأجاب الأستاذ روح الله روحه بأن هذا مبنى على أن الحصول في غير الأذهان السافلة داخل في الوجود الذهني وهو ممنوع ، ولو سلم فلا نسلم أن حصول الأمور الغير المتناهية في الوجود محال ، ولو سلم فلا نسلم أن غير المتناهى إذا لم يكن بين اجزائه ترتب ممتنع وجريان الدليل ممنوع كما بيه العلامة الدواني في بحث العلة والمعلول في حاشيته القديمة بقوله " والحق الخ ان قيل : نحن نعترض اعتراضا الزاميا على من قال بجميع ذلك قلنا لم يقل أحد بمجموع ذلك ولا يخفى أن تلك الشبهة ترجع إلى اشكال يورد على قول الحكماء ان الجسم ينقسم إلى غير النهاية بمعنى لا يقف وتحريره أن الاجزاء المكنة الحصول اما متناهية أو غير متناهية ، فان كانت متناهية انتهت القسمة ، وان كانت غير متناهية كانت الذوات متحققة في نفس الامر لان القسمة لاتحدث ذوات الاجزاء فيلزم تحقق الذوات الغير المتناهية وهو محال والفرق بينهما أن هنها يقال : هو محال بعين الدليل الذي يبطل القول بتركب الجسم من الاجزاء الغير المتناهية بالفعل ، وهناك يقال : انه محال لما تقرر ؟ من استحالة وجود الأمور الغير المتناهية انتهى ما أفاده الأستاذ في جوابهم بديهة " . واز مصنفات ايشان شرح تهذيب أصول است ، ديگر شرح مبادى ، شرح ارشاد ، حاشية شرح قديم ، حاشية شرح هدايه ، حاشية شريفه شمسيه ، حاشية تهذيب منطق ، حاشية حاشية خطائى ، حاشية شرح هدايه أصول حديث ، حاشية رساله عمل بقول ميت ، حاشية اثبات واجب ملا أبو الحسن كاشى ،