السيد الخميني

500

المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 )

وأبغضَ الكذب في غير الإصلاح 131 واجتنبوا الكذب وإن رأيتم فيه النجاة ، فإنّ فيه الهلكة 132 وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة حتّى من برئ لهم قلماً . . . 164 والأخرى على ثلاثة أوجه : فمنها : ما يؤجر الرجل عليه إذا حلف كاذباً 140 والتفل ما يخرج بين المتراهنين من الدرهم وغيره 15 ، 32 والتقيّة في كلّ شيء حتّى يبلغ الدم ، فإذا بلغ الدم فلا تقيّة 257 والكذب شرّ من الشراب 103 ، 104 واللَّه إن لو أصبته كنت تدفعه إليه ؟ 442 واللَّه لولا أنّي أرى من ازوّجه بها من عزّاب . . . 377 واللَّه ما ذلك عليه ، وماله إلّاما مضى عليه عمّار بن ياسر 233 واللَّه ما سرقوا وما كذب 70 واللَّه ما فعلوا وما كذب 70 واللَّه ما فعلوه وما كذب 70 ، 151 واللَّه من وراء ذلك 205 والمعاصي حمى اللَّه ، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها 375 وأمّا التي عقوبتها دخول النار فهو أن يحلف الرجل على مال امرئ مسلم 140 وأمّا الميسر فالنرد والشطرنج . وكلّ قمار ميسر 14 وأمّا وجه الحرام من الولاية ، فولاية الوالي الجائر ، وولاية ولاته 182 وإيّاكم والكذب ، فإنّه لا يصلح إلّالأهله 131 وإيّاكم والكذب ، فإنّه من الفجور ، وإنّهما في النار 118 وتصون من عرف بذلك . . . 265 وتفسير ما يتّقى مثل أن يكون قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم . . . 242 وحرمة ماله كحرمة دمه 455