السيد اليزدي
221
العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 )
العمل بغير استخارة ، وإنّه من دخل في أمر بغير استخارة ثمّ ابتلى لم يؤجر . وفي كثير منها : « ما استخار اللَّه عبد مؤمن إلّاخار له ، وإن وقع ما يكره » ، وفي بعضها : « إلّا رماه اللَّه بخير الأمرين » ، وفي بعضها : « استخر اللَّه مائة مرّة ، ثمّ انظر أجزم الأمرين لك فافعله ، فإنّ الخيرة فيه إن شاء اللَّه تعالى » ، وفي بعضها : « ثمّ انظر أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به » ، وليكن ذلك بعنوان المشورة من ربّه ، وطلب الخير من عنده ، وبناء منه أنّ خيره فيما يختاره اللَّه له من أمره . ويستفاد من بعض الروايات أن يكون قبل مشورته ؛ ليكون بدء مشورته منه سبحانه ، وأن يقرنه بطلب العافية ، فعن الصادق عليه السلام : « وليكن استخارتك في عافية فإنّه ربما خير للرجل في قطع يده ، وموت ولده ، وذهاب ماله » ، وأخصر صورة فيها أن يقول : « أستخير اللَّه برحمته » ، أو « أستخير اللَّه برحمته خيرة في عافية » ، ثلاثاً أو سبعاً أو عشراً أو خمسين أو سبعين أو مائة أو مائة مرّة ومرّة ، والكلّ مرويّ ، وفي بعضها : في الأمور العظام مائة ، وفي الأمور اليسيرة بما دونه ، والمأثور من أدعيته كثيرة جدّاً . والأحسن تقديم تحميد وتمجيد وثناء وصلوات وتوسّل وما يحسن من الدعاء عليها ، وأفضلها بعد ركعتين للاستخارة أو بعد صلوات فريضة أو في ركعات الزوال ، أو في آخر سجدة من صلاة الفجر ، أو في آخر سجدة من صلاة الليل ، أو في سجدة بعد المكتوبة ، أو عند رأس الحسين عليه السلام ، أو في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكلّ مرويّ ، ومثلها كلّ مكان شريف قريب من الإجابة ، كالمشاهد المشرّفة ، أو حال أو زمان كذلك ، ومن أراد تفصيل ذلك فليطلبه من مواضعه ، ك « مفاتيح الغيب » للمجلسي قدس سره ، و « الوسائل » و « مستدركه » ، وبما ذكر من حقيقة هذا النوع من الاستخارة وأ نّها محض الدعاء والتوسّل وطلب الخير