السيد الخميني

مقدمة 10

الخلل في الصلاة ( مطبعة العروج )

خلالها مسائل التقيّة ، وفروع العلم الإجمالي ، بعض المسائل المستحدثة ، وأحكام كثير السفر ، والقضاء عن الميّت . . . كما أنّ أوّل إفاضاته الأصولية بمدينة قم المشرّفة كانت تعليقات على الجزء الثاني من « كفاية الأصول » وقد طبعت باسم « أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية » ثمّ ألقى دورة كاملة في علم الأصول ، وبعدها شرع بدورة ثانية تناولت أغلب مباحث الألفاظ ، ثمّ تمّ ترحيله رحمه الله إلى تركيا . وأمّا في النجف الأشرف فلم يلقِ من الأصول شيئاً . وبالإضافة للأبحاث الاستدلالية فللإمام الراحل طاب ثراه كتب فتوائية عديدة ، منها « حاشية وسيلة النجاة » و « حاشية العروة الوثقى » و « تحرير الوسيلة » و « نجاة العباد » و « توضيح المسائل » و « مناسك الحجّ » وغيرها . وأمّا كتبه الفلسفية والعرفانية فكثيرة منها « شرح دعاء السحر » و « شرح حديث جنود العقل والجهل » و « مصباح الهداية » و « أربعين حديثاً » و « سرّ الصلاة » وغيرها . ومن المؤسف حقّاً أن تبقى كتب الإمام العلّامة - وخاصّة بحث الخلل - غريبة عن الأوساط العلمية في حوزاتنا المعاصرة ، بل وحتّى عن بعض الأعلام الذين تشرّفوا بالتلمذة على الإمام الراحل طاب ثراه رغم السعة والشمولية والدقّة والمنهجية التي انفرد بها هذا السفر العظيم دون غيره من مباحث الخلل التي كتبها السابقون . ولعلّ الظلم الذي لحق بالمدرسة الخمينية - معقولًا ومنقولًا - لا يقصر عن ظلم الشاه وأسياده لمؤسّسها الراحل ، فقد حالت بالأمس القريب ثلّة دون البحث الأصولي لإمامنا ، وعمدت إلى التقليل من شأن هذه المدرسة ، وإبرازها