الجزيري / الغروي / مازح

372

الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت ( ع )

فإن في هذه الآية من الشدة ما تقشعر له جلود العتاة ، إن كانوا مسلمين .

--> [ 1 ] أهل البيت ( ع ) : وأما مظالم العباد ففيها معصية وجناية على حق الله فإن الله نهى عن ظلم العباد أيضا ، فما يتعلق منه بحق الله تداركه بالندم والتحسر وترك مثله في المستقبل والإتيان بالحسنات التي هي أضدادها فيقابل إيذائه الناس بالإحسان إليهم ويكفر غصب أموالهم بالتصدق بملكه الحلال ، ويكفر تناول أعراضهم بالغيبة والقدح فيهم بالثناء على أهل الدين وإظهار ما يعرف من خصال الخير من أقرانه وأمثاله ويكفر قتل النفوس بإعتاق الرقاب لأن ذلك إحياء إذ العبد مفقود لنفسه موجود لسيده فالاعتاق إيجاد لا يقدر الإنسان على أكثر منه فيقابل الاعدام بالإيجاد وبهذا تعرف أن ما ذكرناه من سلوك طريق المضادة في التكفير