السيد الخميني

17

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى )

الْكافِي « 1 » الشَّرِيفِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أصْحابِنا ، عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَديدٍ ، عَنْ سَماعَةَ بْنِ مِهْرانَ ، قالَ : كُنْتُ عِنْدَ أبي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام وَعِنْدَهُ جَماعَةٌ مِنْ مَواليهِ فَجَرى ذِكْرُ الْعَقْلِ وَالجَهْلِ ، فَقالَ أبُوعَبْدِاللَّهِ عليه السلام : « اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَجُنْدَهُ وَالْجَهْلَ وَجُنْدَهُ تَهْتَدُوا » . قالَ سَماعَةُ : فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ، لا نَعْرِفُ إلّاما عَرَّفْتَنا ، فَقال أبوعَبْدِاللَّهِ عليه السلام : « إنَّ اللَّهَ خَلَقَ العَقْلَ وَهُوَ أوَّلُ خَلْقٍ مِنَ الرُّوحانِيِّينَ عَنْ يَمينِ الْعَرْشِ مِنْ نُورِهِ ، فَقالَ لَهُ : أدْبِرْ فَأدْبَرَ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : أقْبِلْ فَأقْبَلَ ، فَقالَ اللَّهُ تَعالى : خَلَقْتُكَ خَلْقاً عَظِيماً وَكَرَّمْتُكَ عَلى جَمِيعِ خَلْقِي . قالَ : ثُمَّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْاجاجِ ظُلْمانِيّاً ، فَقالَ لَهُ : أدْبِرْ فَأدْبَرَ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : أقْبِلْ فَلَمْ يُقْبِلْ ، فَقالَ لَهُ : اسْتَكْبَرْتَ فَلَعَنَهُ . ثُمَّ جَعَلَ لِلْعَقْلِ خَمْسَةً وَسَبْعينَ جُنْداً ، فَلَمّا رَأى الْجَهْلُ ما أكْرَمَ اللَّهُ بِهِ الْعَقْلَ وَما أعْطاهُ أضْمَرَ لَهُ الْعَداوَةَ ، فَقالَ الْجَهْلُ : يا رَبِّ ، هذا خَلْقٌ مِثْلِي خَلَقْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَقَوَّيتَهُ ، وَأنَا ضِدُّهُ وَلا قُوَّةَ لي بِهِ فَأعْطِنِي مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ ما أعْطَيْتَهُ ، فَقالَ : نَعَمْ ، فَإنْ عَصَيْتَ بَعْدَ ذلِكَ أخْرَجْتُكَ وَجُنْدَكَ مِنْ رَحْمَتي . قالَ : قَدْ رَضِيتُ ،

--> ( 1 ) - كتاب كافى يكى از باارزش‌ترين كتاب‌هاى چهارگانهء حديثى و از جوامع اصلى است كه بر آن اعتماد مىشود . كافى كتابى است كه همانند آن در جمع‌آورى روايات و احاديث منقول از اهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نوشته نشده است . ثقة الاسلام كُلَيْنى ، كافى را در عصر غيبت صُغراى امام زمان حجة بن الحسن ( عليه السلام و عجّل اللَّه فرجه ) در مدّت 20 سال نوشته است كه مشتمل بر 34 كتاب ، 326 باب و شانزده هزار حديث مىباشد و داراى سه بخش اصلى است كه عبارتند از : اصول ، فروع و روضه ، و به همين جهت مورد مراجعه صاحبان علوم عقايد و توحيد ، اخلاق و فقه مىباشد . بر كافى شروح و حواشى بسيار نوشته شده كه از آن ميان ، شرح علّامه مولى محمّد باقر مجلسى بنام مرآة العقول بر تمام كتاب نوشته شده است . ( الذريعة ، ج 17 ، ص 465 )