السيد الخميني
مقدمه 25
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
اين قابل خرق نيست ، چون نيستى است و نقص : آنچه نيك از خصايص قدم است * آنچه بد از خسايس عدم است « 1 » و چون خود شهود حقْ تعين است ، پس خداوند به كنه معروف نخواهد شد ، و در نتيجه كنه ذات معبودِ احدى قرار نمىگيرد ، زيرا عبادت فرع معرفت است . وقتى كه كنه ذات مشهود هيچ شاهدى نمىشود ، معبود هيچ عابدى نيز واقع نخواهد شد ؛ چنان كه امام ( ره ) در تعليقه بر شرح فصوص قيصرى چنين فرمودهاند : « فإنّ الحقّ بمقامه الغيبي غير معبود ؛ فإنّه غير مشهود ولا معروف ، والمعبود لابدّ و أن يكون مشهوداً أو معروفاً . والعبادة دائماً تقع في حجاب الأسماء و الصفات ، حتّى عبادة الإنسان الكامل ؛ إلّاأنّه عابد اسم اللَّه الأعظم ، و غيره يعبدون سائر الأسماء حسب درجاتهم » « 2 » . و اصل اين سخن را مىتوان در نوشتارهاى اصيل اين فن مشاهده كرد ؛ چنان كه در شرح فصوص قيصرى آمده است : « و أمّا الذات الإلهية ، فحار فيها جميع الأنبياء و الأولياء » « 3 » . وقتى همهء انبيا در برابر ذات نامحدود الهى حيران باشند ، ديگران يقيناً راه به كنه نخواهند يافت . اكنون كه روشن شد مرز راز نماز كنه ذات خدا نيست ، بلكه در پردهء حجاب است ، اين سؤال مطرح مىشود كه خداوند دربارهء نحوهء « تكلّم » خود با بشر فرمود : وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ « 4 » . يعنى ، براى بشر امكان ندارد كه مخاطب خدا
--> ( 1 ) - أسرار الحكم ، ص 626 . ( 2 ) - تعليقات على شرح فصوص الحكم ، امام خمينى ، فصّ إبراهيمي ، تعليقه 103 . ( 3 ) - شرح فصوص الحكم ، قيصرى ، ص 346 . ( 4 ) - الشورى ( 42 ) : 51 .