السيد الخميني

145

سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )

اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ : اجْعَلُوها في سُجُودِكُمْ » « 1 » . و در حديث كافى است كه « اوّلْ اسمى را كه حق تعالى براى خود اتخاذ فرمود « العليّ » و « العظيم » بود » « 2 » . و شايد اين ، علوّ ذاتى ، كه در حضرت اسماء ذاتيه در مقام احديّت پيش خُلّص اهل معرفت است ، باشد . و تسبيح در اين مقام عبارت است از تنزيه حق از كثرات اسمائيه . و مقام ربوبيت عبارت است از ربوبيت به فيض اقدس كه شيخ كبير اشارهء به آن نموده آنجا كه فرمايد : وَ الْقابِلُ مِنْ فَيْضِهِ الْاقْدَس « 3 » . پس ، حاصل ذكر سجود در مذاق اولياء ، تسبيح از كثرت واحديّت و توجّه به ربوبيت ذاتيه كه حاصل تجلّى به فيض اقدس است و پناه به اسم « الأوّل العليّ الأعلى » ؛ و تحميد و تسبيح و توصيفِ تمامْ به لسان ذات در حضرت احديت به كسر آينه و مرآت واقع شود . و طمأنينه در اين مقامْ تمكين اين حضرت است ؛ چنانچه رفع رأس نيز تمكين و انس تجلّيات ديگر است .

--> ( 1 ) - « هنگامى كه كلام الهى ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) نازل گشت ، رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : " آن را در سجودتان قرار دهيد " » . ( علل الشرائع ، ص 333 ، حديث 6 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 328 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب الركوع » ، باب 21 ، حديث 1 ) ( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 113 ، « كتاب التوحيد » ، « باب حدوث الأسماء » ، حديث 2 . ( 3 ) - اين جمله از محيى الدين عربى است . متن سخن او در فصوص الحكم ( فصّ آدمى ) چنين است : « و قد كان الحقّ أوجد العالم كلّه وجود شبحٍ مَسوّى لاروح فيه ، فكان كمرآة غير مجلوّة . و من شأن الحكم الإلهي أنّه ماسوّى محلًا إلا ولا بدّ أن يقبل روحاً إلهيّاً عبّر عنه بالنفخ فيه ؛ و ما هوَ إلّاحصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة لقبول الفيض التّجلّى الدائم الذي لم يزل ولا يزال و ما بقي إلّاقابل ، والقابل لا يكون الّا من فيضه الأقدس » . ( فصوص الحكم ، ص 49 )