السيد الخميني
141
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
پس از منزل ركوع مشاهده فرمود - كه حتى از آن به عظمت هم تعبير نفرموده آيا از اسماء ذاتيه بوده ، يا تجلى بىپردهء اسماء بوده ؟ و آيا تكرار نظر در علوّ براى تمكين بوده يا سرّ ديگرى داشته ؟ و آيا الهام حقّ تعالى در حال غشوه و صعقِ آن سرور با چه اسمى بوده كه نتيجهء آن ، تسبيح و توصيف به علوّ كه اوّلين اسماء ذاتيه است كه حق براى خود اتخاذ فرموده ، و تحميد ، كه از لوازم تجلّى به كثرت است ، بوده ؟ و اللَّه العالم . وصل : حديث شريف مصباح الشريعه پيرامون سجدهء حقيقى عَنْ مِصْباحِ الشريعَةِ ، قالَ الصّادِقُ عَلَيْهِ السَّلامُ : « ما خَسِرَ وَاللَّه مَنْ أتى بِحَقيقَةِ السُّجُودِ وَلَوْ كانَ في الْعُمْرِ مَرَّةً واحِدَةً . وَما أفْلَحَ مَنْ خَلا بِرَبِّهِ في مِثْلِ ذلِكَ الْحالِ تَشْبيهاً بِمُخادِعٍ نَفْسَه غافِلًا لاهِياً عَمّا أعَدَّهُ اللَّه لِلسّاجِدينَ مِنْ انْسِ العاجِلِ وَراحَةِ الْآجِلِ . وَلا بَعُدَ عَنِ اللَّه أبَداً مَنْ أحْسَنَ تَقَرُّبَهُ في السُّجُودِ . وَلا قَرُبَ إلَيْهِ أبَداً مَنْ أساءَ أدَبَهُ وَضَيَّعَ حُرْمَتَهُ بِتَعَلُّقِ قَلْبِهِ بِسَواه في حالِ سُجُودِهِ . فَاسْجُدْ سُجُودَ مُتَواضِعٍ للَّهتَعالى ذَليلٍ ، عَلِمَ أنَّهُ خُلِقَ مِنْ تُرابٍ يَطَأُهُ الْخَلْقُ . وَأنَّهُ اتَّخَذَكَ مِنْ نُطْفَةٍ يَسْتَقْذِرُها كُلُّ احَدٍ ؛ وَكُوِّنَ وَلَمْ يَكُنْ . وَقَدْ جَعَلَ اللَّه مَعْنَى السُّجُودِ سَبَبَ التَّقَرُبِ إلَيْهِ بِالْقَلْبِ وَالسِّرِّ وَالرُّوحِ فَمَنْ قَرُبَ مِنْهُ بَعُدَ مِنْ غَيْرِهِ ؛ ألا تَرى في الظَّاهِرِ أنَّهُ لا يَسْتَوي حالُ السُّجُودِ إلّابِالتَّواري عَنْ جَميعِ الْأشْياءِ وَالْاحْتِجابِ عَنْ كُلِّ ماتَراهُ الْعُيُونُ ؟ كَذلِكَ أمْرُ الْباطِنِ . فَمَنْ كانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقاً في صَلاتِهِ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّه تَعالى ، فَهُوَ قَريبٌ مِنْ ذلِكَ الشَّيْءِ بَعيدٌ عَنْ حَقيقَةِ ما أرادَ اللَّه مِنْهُ في صَلاتِهِ . قالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . وَقالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : قالَ اللَّه تَعالى : لا أطّلِعُ عَلى قَلْبِ عَبْدٍ فَاعْلَمُ فيهِ حُبَّ الْإخْلاصِ لِطاعَتي لِوَجْهي وَابْتِغاءِ مَرْضاتي ، إلّالَوَلَّيْتُ تَقْويمَهُ وَسِياسَتَهُ . وَمَنْ اشْتَغَلَ بِغَيْري فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَهْزِئينَ بِنَفْسِهِ ؛