السيد الخميني

119

سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )

افق عالم مثال و برزخ اوّل است - للَّه ، يعنى براى مقام اسم جامع كه اللَّه است ، ثابت است . و از براى او است مقام ربوبيت و تربيت عالمين ، كه مقام سوائيت و ظهور طبيعت است . و اين مقام ربوبيتْ ظاهر است به رحمانيت و رحيميت ربوبيه ، كه در موادّ مستعدّه بسط فيض كند به رحمانيت ؛ و در مهد هيولى به ظهور رحيميت تربيت آنها كند و به مقام خاصّ خود رساند . و آن مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ است كه به قبضهء مالكيتْ جميع ذرّات وجود را قبض كند و ارجاع به مقام غيب نمايد : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ « 1 » . و اين تمام دائرهء وجود است كه در بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ به طريق اجمال مذكور است ، و در حمد به طريق تفصيل ؛ و تا مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ خالص براى حق است ، چنانچه در حديث است « 2 » . و چون بندهء سالك الى اللَّه به مِرقاتِ « اقْرَأْ وَارْقَ » « 3 » و عارج به معراجِ « الصَّلاةُ مِعْراجُ الْمُؤْمِن » « 4 » مشاهدهء رجوع جميع موجودات و فناى دار تحقّق در حق كند و حق براى او جلوه به وحدانيت نمايد ، به زبان فطرت توحيد گويد : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » . و چون نور فطرت انسان كامل ، محيط به جميع انوار جزئيه است و عبادت و توجه آن ، توجهِ دار تحقّق است ، به صيغهء جمع ادا كند - « سَبَّحْنا فَسَبَّحَتِ الْمَلائِكَةُ

--> ( 1 ) - « همانطور كه در آغاز بيافريدتان باز خواهيد گشت » . ( الأعراف ( 7 ) : 29 ) ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 226 ، حديث 3 . ( 3 ) - « بخوان و بالا رو » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 606 ، « كتاب فضل القرآن » ، « باب فضل حامل‌القرآن » ، حديث 10 ) ( 4 ) - « نماز معراج مؤمن است » . ( الاعتقادات ، علّامه مجلسى ، ص 39 )