السيد الخميني
103
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
وقالَ الشّيخُ الْكَبيرُ شَهابُ الدّين : كانَ لِسانُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في ذلِكَ الْوَقْتِ كَشَجَرِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - عِنْدَ نِدائِه مِنْها بِأنّي أنَا اللَّه « 1 » . و چنين نمايد كه صلات معراج نيز چنين بوده ، چنانچه از روايت عِلَل « 2 » ظاهر مىشود . [ اشاره به اهميت نيت و خلوص آن و بيان مراتب خلوص نيت ] و ببايد دانست كه نيّت از اهمّ وظايفِ قلبيه است كه صورت كماليهء عبادات به آن است ؛ و نسبت آن به صورت اعمال ، نسبت باطن به ظاهر و روح به بدن و قلب به قالب است . و از اهمّ وظايف و اشدّ شرايط آن بر عامّه ، تخليص آن است . و كمتر نيّتى اخلاص حقيقى تواند داشت ؛ بلكه خلوص مطلقْ از اعلا مدارج اولياء كُمَّل است ، زيرا كه اخلاص عبارت از تصفيهء عمل از مطلقِ شوبِ غيرحقّ است . و آن در عبادت عامّه ، تصفيه از شرك جلى و خفى است ، از قبيل ريا و عجب و افتخار : أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ « 3 » . و در عبادت خواصّ ، تصفيهء آن است از شوب طمع و خوف كه در مسلك آنها شرك است . و در عبادت اصحاب قلوب ، عبارت است از تصفيهء از شوب انانيّت و انّيّت ،
--> شنيدم " » . ( فلاح السائل ، ص 210 ، حديث 10 ؛ اصطلاحات الصوفية ، قاشانى ، ص 86 ؛ المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 352 ) ( 1 ) - « شيخ كبير ، شهاب الدين ( أبو حفص سهروردى ) ، گفته است : زبان جعفر صادق عليه السلام درآن هنگام همانند درخت موسى عليه السلام بوده است آنگاه كه خداوند از ( طريق ) آن نداى ( إِنِّي أَنَا اللَّهُ ) سرداد » . ( عوارف المعارف ، ص 34 - 35 ؛ ر . ك : اصطلاحات الصوفية ، قاشانى ، ص 86 ؛ المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 352 ) ( 2 ) - علل الشرائع ، ص 315 ، حديث 1 . ( 3 ) - « هان ، كه دين خالص فقط از آن خداست » . ( الزمر ( 39 ) : 3 )