السيد الخميني

99

سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )

فصل دوم در اسرار قيام است [ معناى قيام نزد خاصه ] و آن پيش خاصّه ، اقامهء صُلب است در پيشگاه مقدّس حق و تشمير ذيل است براى اطاعت امر ؛ و خروج از تدثار و قيام بر انذار است : يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ « 1 » و استقامت در اخلاق و عدل در ملكات است و عدم ميل به طرف افراط و تفريط ؛ چنانچه در حديثِ رِزام - مولى خالد بن عبداللَّه - كه در سابق گذشت « 2 » - جناب صادق - عليه السلام - دربارهء حقيقت صلات فرمود : « وَهُوَ واقِفٌ بَيْنَ الْيَأسِ وَالطَّمَعِ وَالصَّبْرِ وَالْجَزَعِ كَاَّنَ الْوَعْدَ لَهُ صُنِعَ وَالْوَعيدَ بِهِ وَقَعَ » . و وقوف بين يدى اللَّه به طورى كه خوف به رجا و رجا به خوف غالب نشود و صبر به مقام تجلّد نرسد - كه در مذهب احبّه از اشدّ منكرات است : « وَيَحْسُنُ إظْهارُ التَّجَلُّدِ لِلْعِدى / وَيَقْبَحُ إلَّاالْعَجْزُ عِنْدَ الْأحِبَّةِ » « 3 » - و جزع به حدّ افراطِ منافى با رضا نباشد و اطمينان به طورى باشد كه يوم جزا و وعد و وعيد را قائم بيند ، از اعلا مراتب ايمان است .

--> ( 1 ) - « اى جامه به خود پيچيده ، برخيز و بيم ده و پروردگارت را به بزرگى ياد كن وجامه‌هايت را پاكيزه ساز » . ( المدّثّر ( 74 ) : 1 - 4 ) ( 2 ) - ر . ك : صفحه 13 . ( 3 ) - « اظهار صلابت و قدرت در مقابل دشمنان نيكوست / و در برابر دوستان جز اظهار عجزنكوهيده است » . ( ديوان ابن الفارض ، ص 68 ، التائيّة الكبرى معروف به نظم السلوك . وفيه : « غير العجز » به جاى « إلّا العجز » )