السيد الخميني
تعليقات على شرح فصوص الحكم 38
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )
الخزائن والتصرف لله ، وبوجه هما للعبد ، وبوجه عكس الأول ، تدبر . * * * * * * * * [ 30 ] قوله : " بالقيل الأقوم " متعلق ب « الممد » ؛ أيممد الهمم بالقول الأصدق الأعدل الذي لا انحراف فيه بوجه من الوجوه . [ شرح فصوص الحكم : 305 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 53 ] [ 30 ] قوله : « بالقيل الأقوم » . أقول : يحتمل أن يكون متعلقا بقوله : « ممد الهمم » ؛ أيكل همة من أصحاب القلوب والكمل بإمداد همته صلى الله عليه وآله ، بل كل همة ظل همته ومظهر قدرته على القول الأقوم الموافق لذوق أهل المعرفة . فإن كل النبوات والولآيات ظل نبوته الذاتية وو لا يته المطلقة ، ولا يكون دعوة إلاإليه ، ولا دعاء إلاله ، ولا إحسان إلابه ، قال تعالى : « وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً « 1 » . فهو صلى الله عليه وآله أحد الأبوين الروحانيين ، وخليفته المتحد معه في الروحانية أحد الأبوين ، كما قال صلى الله عليه وآله : « أنا وعلي أبوا هذه الأمة » « 2 » . وهذا أحد معاني « قضاء الرب » وأحد معاني « الوالدين » . ويحتمل : أن يكون متعلقا بقوله : « من خزائن الجود والكرم » ؛ أيالقول الأقوم الموافق لكشف أهل المعرفة : أن تصرفه وإمداده على الهمم لا يكون إلا
--> ( 1 ) - الإسراء ( 17 ) : 23 . ( 2 ) - كمال الدين 1 : 261 / 7 ؛ بحار الأنوار 36 : 11 / 12 .