السيد الخميني

تعليقات على شرح فصوص الحكم 30

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )

باطن الربوبية - التي هي كنه العبودية - ويصير العبودية باطنه . وهذا أوّل منازل الولاية ، واختلاف الأولياء في هذا المقام . والمقامات الاخر حسب اختلاف الأسماء المتجلّية عليهم . فالوليّ المطلق مَن ظهر عن حضرة الذات بحسب المقام الجمعي والاسم الجامع الأعظم ربّ الأسماء والأعيان . فالولاية الأحمدية الأحدية الجمعية مظهر الاسم الأحدي الجمعي ، وسائر الأولياء مظاهر ولايته ومحالّ تجلّياته . كما أنّ النبوّات كلّها مظاهر نبوّته ، وكلّ دعوة دعوة إليه ، بل دعوته . فكما أن لا تجلّي أزلًا وأبداً إلّاالتجلّي بالاسم الأعظم وهو المحيط المطلق الأزلي الأبدي ، كذلك لا نبوّة ولا ولاية ولا إمامة إلّانبوّته وولايته وإمامته ، وسائر الأسماء رشحات الاسم الأعظم وتجلّياته الجمالية والجلالية ، وسائر الأعيان رشحات العين الأحمدي وتجلّيات نوره الجمالي والجلالي واللطفي والقهري . فاللَّه تعالى هو الهو المطلق ، وهو صلّى اللَّه عليه وآله الوليّ المطلق ، ونحن - بحمد اللَّه وحسن توفيقه - أفردنا رسالة « 1 » عزيزة في هذا المقصد الأسنى والمقصود الأعلى ، والصلاة عليه وآله . * * * * * * * *

--> ( 1 ) - مراده من هذه الرسالة كتاب « مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية » .