السيد الخميني

تعليقات على شرح فصوص الحكم 21

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )

الأسمائية . فأول التعينات هو التعين بالأسماء الذاتية في الحضرة الأحدية الغيبية ، وبهذا يمتاز الحضرة الأحدية عن الحضرات الآخر . ثم بهذا التعين صارت مبدءا للتجلي الأسمائي ، فوقع التجليات الأسمائية في الحضرة العلمية ؛ فتعين كل اسم بمقامه الخاص به . والتعين قد يكون وجوديا كالتعين بالأسماء الجمالية ، وقد يكون عدميا كالتعين بالأسماء الجلالية ، وقد يكون مركبا ، بل كل التعينات لها شائبة التركيب ؛ فإن تحت كل جمال جلال وبالعكس . وأيضا قد يكون التعين فرديا كالتعين بالأسماء البسيطة ، وقد يكون جمعيا ، والجمعي قد يكون محيطا وقد لا يكون . وما يكون له أحدية جمع التعينات هو الاسم الأعظم والإنسان الكامل . * * * * * * * *