السيد الخميني
تعليقات على شرح فصوص الحكم 14
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )
الفصل الثالث [ 8 ] في الأعيان الثابتة ، والتنبيه على بعض المظاهر الأسمائية [ شرح فصوص الحكم : 61 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 18 ] [ 8 ] قوله : « في الأعيان » . اعلم : أن الأعيان الثابتة هي تعين التجليات الأسمائية في الحضرة الواحدية . فالتجلي في تلك الحضرة بالفيض الأقدس . والمتجلي هو الذات المقدسة باعتبار التعين الغيبي الأحدي من الأسماء المستأثرة في الهوية الغيبية العمائية بحسب بعض الاعتبارات . والمتجلى له هو الأسماء المحيطة أولا ، والمحاطة ثانيا في الحضرة الواحدية . والأعيان تعينات التجلي أو الأسماء باعتبارين . فالتجلي للأسماء بالذات وللأعيان بالتبع . كما أن التجليات العينية بحسب الفيض المقدس كذلك - طابق النعل بالنعل - إلا أن المتجلي هاهنا هو الذات بحسب المقام الألوهية ، والتجلي هو [ ب ] الفيض المقدس ، والمتجلى له هو الوجودات الخاصة ، والما هيات التي هي الأعيان الخارجية تعين التجليات أو المتجلى له باعتبارين . والتجلي للهويات الوجودية بالذات وللما هيات بالتبع . ولك أن تقول - إن كنت من أصحاب السر - : إن التجليات بالفيض المقدس تجليات أسمائية وصفاتية ، بل كلها تجليات ذاتية : « ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 1 » .
--> ( 1 ) - هود ( 11 ) : 56 .