السيد الخميني

تعليقات على شرح فصوص الحكم 10

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )

وقال بعضهم : هو الفيض المنبسط الذي هو برزخ البرازخ الفاصل بين سماء الواحدية وأراضي التعينات الخلقية « 1 » . وهذا الاحتمال أنسب بحسب بعض الاعتبارات . ويمكن أن يكون إشارة إلى مقام الفيض الأقدس ، إن عممنا الخلق حتى يشمل [ ال ] - تعينات الأسمائية . ويمكن أن يكون إشارة إلى الاسم الأعظم ؛ حيث يكون برزخا بين أحدية الغيب والأعيان الثابتة في الحضرة العلمية . وهنا احتمال آخر وهو أن يكون إشارة إلى الذات ، والمقصود من كونه في عماء ؛ أيفي حجاب الأسماء الذاتية . أو إشارة إلى أحدية الذات ؛ حيث يكون في حجاب الفيض الأقدس . أو هو حيث يكون في حجاب الأسماء في الحضرة الواحدية . أو هي حيث تكون في حجاب الأعيان أو الفيض المقدس باعتبار احتجابه بالتعينات الخلقية . * * * * * * * * كل ما يتعلق باللطف فهو الجمال ، وما يتعلق بالقهر هو الجلال . [ 5 ] ولكل جمال أيضا جلال كالهيمان الحاصل من الجمال الإلهي ؛

--> ( 1 ) - انظر الفتوحات المكية 2 : 310 و 391 ، و 3 : 40 و 429 و 430 ؛ إعجاز البيان ، فيتفسير أم القرآن : 41 و 47 و 71 و 115 و 136 ؛ شرح فصوص الحكم ، الجندي : 142 .