السيد الخميني

31

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

نداء التاريخ : 15 فروردين 1365 . ش / 24 رجب 1406 . ق المكان : طهران ، جماران الموضوع : جرائم صدام وحزب البعث ، لزوم الحضور الفاعل في الجبهات المناسبة : على أعتاب ذكرى البعثة النبوية وإقامة مهرجان « لبيك يا امام » المخاطب : أعضاء مهرجان « لبيك يا امام » بسم الله الرحمن الرحيم الأعضاء المحترمين لمهرجان إسناد الجبهة - أيدهم الله تعا لي - وصلت رسالتكم بشأن الاستقبال منقطع النظير لشعبنا الباسل بالالتحاق بصفوف مجاهدي الاسلام ، وتصميمكم على الاستفادة ا لقصوى من هذه الامكانيات العظيمة . أشكرالله العلي القدير على تسطير الملاحم المتواصلة من قبل الشعبالايراني البطل مرة أخرى بحضوره في سوح الدفاع عن الاسلام العزيز والوطنا لغالي ، وذلك على أعتاب ذكرى بعثة خاتم الأنبياء ( ص ) ، فأذهل العالم بمشاركته التيلم يسبق لها مثيل في قوافل السائرين إلى كربلاء ، وهم في طريقهم لاقتلاع ما تبقى من الجذور البالية للحزب العفلقي في العراق ، وتحرير الشعوب المظلومة في العراق وإيران والمنطقة من جور عبدة الشيطان . وضمن تقديري لأعضاء هذا المهرجان المحترمين ، أرجو أن يخططوا لهذا القوات الإلهية من أجل الدفاع المقدس ويحفظوا انسجامهم المعنوي والظاهري . يعلم الشعب الإيراني العزيز والمقاتلين والمسؤولين المحترمين في الجمهورية الاسلامية ، وكذلك أدرك الاستكبار العالمي وأكثر دول المنطقة أنّ نجاة صدام اليوم من هذا المأزق والمستنقع الذي أعدوه له بأنفسهم أمر مستحيل ؛ وعلى الرغم من كل تلك الأسلحة المتطورة والمساعدات العسكرية والاقتصادية والدعائية فانّ كل يوم ينقضي من عمر هذه الشجرة الخبيثة يتجلى تزلزلها أكثر من ذي قبل . ويحتمل أن يكونوا قد أدركوا إلى حّد ما أنّ مواصلة المقاومة أمام العواطف والمشاعر النبيلة للشعب الإيراني ومساندة صدام لاتجلبلهم النفع من جهة ، وتسبب زعزعتهم وتقبيح صورهم أمام شعوبهم من جهة أخرى . وقد ثبت خلال هذه ا لسنوات من الحرب المفروضة لأولئك ولجميع المؤسسات حتى التي كانت تدافع عن صدام بالأمس القريب ، أنّ الشخص الوحيد الذي ارتكب كل هذالاعتداءات والجنايات والمجازر ، وزعزعة الأمن في البحار ، والهجوم على الطائرات المدنية ، واستعما ل القنابل الكيمياوية ، ومخالفة القوانين العالمية ، ليس إلا صدام نفسه » وحزب ا لبعث » في ا لعراق . والكل يعلم كما أنّ إسرائيل تتابع مشروعها « من النيل إلى الفرات » فإنّ صدام يتعقب سيادته على العرب