السيد الخميني

90

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

وما شابه هما كله من الشعب فيجب ألا يجلس الشعب جانباً يتوقعون من الحكومة أن تعمل لهم . فلم تكونوا هكذا منذ البداية ، فعندما بدأت الحرب كنتم تتدخلون خلف الجبهات في الأمور وكنتم تعملون ، كل على قدر استطاعته ، فالذين كانوا يعملون في النقل الجماعي بالباصات كانوا يعملون عملهم وكذلك من كانوا خارج البلاد من اصدقائنا ومن شباننا كانوا يتعاونون مع الآخرين . ليس الأمر بحيث نتصور بأن شيئاً حدث فأصبحت زمرة من المدمنين على المخدرات والمجرمين تجتمع في الخارج وتريد السيطرة على زمام أمور البلاد ، لاليست المسألة هذه . جهود المنافقين اليائسة للإرعاب والتخويف إنني حزين لهؤلاء الشباب الذين انخدعوا بهؤلاء المنحرفين إن باب التوبة مفتوح . إن الله تبارك وتعالى فتح باب التوبة للجميع والإسلام فتح باب التوبة للجميع ، ولو أن الذين غادروا البلاد ويسعون من أجل تغيير الحكومة تابوا وعادوا إلى بلادهم يريدون تقديم الخدمة لها صادقين فليعودوا ، ليأتوا ويخدموا ، لا أحد يمسهم بسوء ، إنهم ذهبوا إلى الخارج بلا سبب يثيرون الضوضاء مع أنهم يعرفون جيداً عجزهم عن القيام بأي عمل ولكنهم يتظاهرون بما ليس لديهم . إنّ من كان يريد الخروج من هنا دخل في دورة المياه وخرج تبلك الحالة ، يريد الآن أن يغير الحكومة ويدعى بأن الشعب جميعاً معه ، هناك عشر من الإيرانين يوافقون الإسلام والبقية يخالفونه ، إن هذا كله ليس شيئاً مهماً إنه يشبه لعب الأطفال يصدر من بإمكانهم أن يخدموا ولكنهم سقطوا في الشرك وفضحوا أنفسهم بهذا الشكل ، وقد أحبطت أعمالهم التي قاموا بها سابقاً ، وإن تفجير عدة مفرقعات في إيران رغم أنها تكبدنا بعض الخسائر لكنها لا تعد قوة ولا يمكن القول بأن لديهم قوة إنهم يطلقون بعض المفرقعات ويخبئون القنبلة وهذا عمل يقدر عليه الأطفال بل يستطيع عمله أي لصٍ ، يزرع قنبلة ويفجرها ، ليس هذا مما يدل على القوة بل هو ناجم عن العجز والذل والشقاء والانحراف لكننا نحزن على شبابنا نحزن لهؤلاء المخدوعين لهؤلاء الفتيات لهؤلاء الأولاد حيث يشاهدون أن من يدفعهم إلى هذا العمل قد خرج وهو مشغول بألعابه والباقون منهم في الداخل يعيشون في الأماكن المهجورة ويدفعونكم إلى المقاومة أنتم رتّبوا الأمور حتى نأتى نحن لنحكم ، طيب لماذا تنخدعون بهؤلاء ، أية عقلية هذه أن تشقوا أنتم الشباب وتبذلوا دماءكم وكل شىءٍ ؟ لمن ؟ لذلك الشخص الذي لا يؤمن بالإسلام ولايومن بالقرآن . لكنه يتشدق بالقرآن ولكن انظروا إلى كتبهم ستجدونها كتباً منحرفة ، منحرفة عن الإسلام طيب ، نحن نقول بأن شبابنا إذ يخدمون فإنهم يخدمون لأجل الإسلام ولأجل الله . كل ما نملكه فهو من الله ويجب أن نبذله في سبيل الله . طيب أنتم أيها الشباب الذين ابتليتم بهؤلاء لمن تبذلون دماءكم ؟ نحن نقول :