السيد الخميني

279

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

التفجيرات التي تحدث . ألا تعلم هذه المؤسسات المجازرو الحراثق التي تقضي على الناس وأموالهم ؟ ألا تعلم المتطمات أن هؤلاء يحرقون الباصات ويحرقون بداخلها الأطفال ويقتلونهم ألم تسمع المنظمات من خلال وكالات الأنباء أنهم أحرقوا بالأمس باصاً في شيراز وقتلوا طفلين وجرحوا حوالي ثلاثين إلى أربعين شخصاً وصفت حالةبعضهم بالخطيرة . وقد تم القاء القبض على بعضهم ونالوا جزاءهم لماذا لاتتحدث هذه المنظمات عن هذه الأعمال الشريره ولو بكلمة واحدة . ألا تعتبر منظمة حقوق الإنسان الإيرانيين من البشر حيث يتم قتل هؤلاء البشر على يد أمريكا ومؤامرات القوى الكبرى وذنبهم هو أنهم قانعون بهذه الحياة الفقيرة التي لديهم غير أنهم يريدون الاستقلال والحريةلماذا لا تتحدث هذه المنظمات الدولية الفاسدة بكلمة في هذه الأمور ولكن مجرماً عاش مجرماً طول عمره مثل هويدا ونصيري وأمنالهما الذين يتم اعدامهم في إيران لجرائهمهم الكثيرة يؤدي ذلك إلى رفع صراخات هذه المنظمات . لماذا لم تتكلم المنظمات هذه عن التفجير الذي حدث في حزب الجمهورية الاسلامية حيث أحرق فيه أكثر من سبعين عالماً ومومناً ومسلماً بريئاً كما أحرقوا شخصين ملترمين ومؤمنين في تفجير رئاسة الوزراء . ولكن هذه المنظمات لم تنبس ببنت شفتها . ولكن عندما خرج عدة أشخاص مسلحين إلى الشوارع وأرادوا أن يقتلوا الأبرياد فألقي القبض عليهم وثبت بعد محاكمتهم أنهم ارتكبوا القتل فتم إعدامهم بدأت هذه المنظمات تصرخ وتتكلم . أيها الاخوة والأخوات المحترمون الذين جئتم من أماكن مختلفه اعلموا أن جميع القوى الشيطانية وجميع المرتبطين بالقوى الشيطانية مثل منظمه العفو الدولية والمنظمات الأخري وضعوا أيديهم في أيدي البعض لخنق هذه الجمهورية الإسلامية ومنع ازدهارها خوفاً من صدور هذه الثوره إلى الأماكن الأخري التي لديهم فيها مصالح . كما أنهم يريدون تثبيط عزائمكم واضعافكم ظناً منهم بأنهم يستطيعون من خلال هذه الموامرات ثني شعب ثار من أجل الله والإسلام . إن هذا الشعب صامد مشغول بالخدمة ما دام الإسلام موجوداً لم يثر هذا الشعب لأجل الدنيا حتى يحيد عن الطريق بمجرد فقدانه لأولاده . إن ثورة هذا الشعب من قبيل ثورةالأنبياء وثورة أئمةالهدي . وهي من قبيل ثورة أبي عبد الله سيد الشهداء . إن شعباً ثار من أجل الإسلام والايمان لاينثني ولا يضعف بمثل هذه الأمور فلو أن جميع قوى العالم تقف ضد هذا الشعب و - قد وقفت فعلًا - فان ذلك لن يثنيه عن مقصده ودافعه . وإننا نعلم أن منظمة العفو هذه التي طلبت الحضور إلى إيران للنظر في ما يجري فيها لديها مهمة المجئ إلى إيران للتنديدبها . إن هؤلاء مأمورون بأن يتضامنوا لقمع هذه النهضة الإسلامية انهم قد خافوا من الإسلام وكانوا منذ البدايةيخافونه لكنهم اليوم تلقوا الصفعة من الإسلام فلذلك زاد خوفهم .