السيد الخميني

77

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

الإمام الخميني : أنا أرغب أن يأتي إلى إيران . أو يأتون به ونقوم بمحاكمته . ( الكلام موجه للمترجم ) : قولوا لها بأن المرحوم السيد حسن المدرس كان عدواً لدوداً للشاه ، وفي احدى المرات كان رضا شاه عائداً من رحلة قام بها إلى خارج البلاد ، وقد التقاه المرحوم المدرس فقال له : لقد دعوت لك بالسلامة . ففرح الشاه كثيراً وقال كيف ان عدواً يدعو لي بالخير . فقال المدرس : إنك لو مت فإن الأموال التي سرقتها وأعطيتها للأجانب ستضيع منا . وأنا دعوت لك بالسلامة حتى تعود ، لعلنا نستطيع استرجاع تلك الأموال . نحن ايضاً نقول هذا لأن الابن ( محمد ) قد سرق الأموال وفرّ بها إلى الخارج . سؤال : ( إذا أعاد الشاه الأموال ، هل ستتركونه وشأنه ؟ ) . الإمام الخميني : يتوقف ذلك على الخيانات التي ارتكبها . فإذا أعاد الأموال فلا شأن لنا به . ولكنه ارتكب خيانة بحق هذا الشعب ، وهذا لا يمكن تعويضه ولا يمكن غض النظر عنه . كما أنه قام بخيانة الإسلام . وهذا ايضاً لا يمكن التكفير عنه . كذلك أمر بارتكاب مجازر جماعية في الخامس عشر من خرداد ، وكما أخبرونا كان ذلك بأمر مباشر منه شخصياً . فهذه الأمور ليست بالأمور التي يمكن ان تغفر له . لو أعادوا الشهداء الذين قتلهم في الخامس عشر من خرداد إلى الحياة ، فنحن سنصفح عنه . سؤال : ( تقصدون الشاه أو كل افراد عائلته ؟ ) . الإمام الخميني : كل الخونة ، ولا يعني بالضرورة كل افراد أسرته . فمثلًا بوسع ولي العهد أن يعود ويعيش بصفته واحداً من افراد الشعب ، هو لم يعمل شيئاً بالنسبة لنا ، وسوف لا يتعرض له أحد . أما هؤلاء الذين أجرموا بحق الشعب كالشاه وشقيقته التوأم اشرف ، فسوف تقتص العدالة منهم على قدر ما ارتكبوه من جرائم . والذي لم يرتكب أية خيانة لا شأن لنا به . سؤال : ( هل ارتكب ابنه شيئاً ؟ ) . الإمام الخميني : يجب أن تنظر المحكمة في ذلك . فنحن الآن لا نعلم شيئاً . سؤال : ( لاشك أنكم تتمنون عودته ومحاكمته في إيران . وكونوا على اطمئنان ان الامر سيكون كذلك ) . الامام الخميني : انها بمثابة أمنية تقريباً . سؤال : ( اطمئنوا بأنكم لن تخسروا شيئاً ، وسوف اعمل على دحض الدعايات التي يثيرونها ضدكم ) .