السيد الخميني

27

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

التفاهم بين الأكراد والأتراك ، لأن كلتا القوميتين تؤمنان بالإسلام وبنبيه وتتمسكان بالقرآن ، والثورة ثورتهم . يجب ألّا يكون هناك اختلاف بين الأخوة المسلمين ، وعليهم أن يتفاهموا فيما بينهم ، وكذلك محاولة نصيحة الفوضويين ، وإذا لم ينصاعوا للنصيحة ، يجب أن يطردوهم من بين صفوفهم . الاصلاحات رهن استقرار البلد وأمنه إن هذه الأمور التي حصلت في كردستان يمكن اصلاحها . وهكذا لو حصل شيء في آذربيجان ، أنتم أنفسكم يجب أن تتعاونوا لإنهاء هذه الفوضى والعمل على استقرار البلد . فإذا ما استتب الأمن والاستقرار حينئذ يمكن إعادة الاعمار واصلاح الأمور كإيصال المياه ، وتعبيد الطرق ، وبناء المدارس . كل ذلك يجب أن يتم في ظل الهدوء والاستقرار . وإنني آمل بحول الله وقوته ارساء الاستقرار بمساعدة الجميع ، فالجميع مطالب بتقديم الدعم والمساعدة بما في ذلك الآذريون والأكراد . الجميع مدعو لتقديم العون لتحل هذه المشاكل إن شاء الله . وإذا ما حلت ستستقر الأمور وآنذاك نستطيع ان ننشر المسائل الإسلامية في كل مكان وذلك تحت لواء الإسلام بمشيئته تعالى ، وحينها يحيا الجميع حياة هانئة فيها صلاح دنياهم وآخرتهم إن شاء الله . أسأل الله تبارك وتعالى التوفيق للجميع . راجياً من الجميع أن يتخلوا عن الاختلافات قدر الإمكان ، ومساعدة المسؤولين في تنفيذ المشاريع التي تتطلع إليها الحكومة . أما بالنسبة لهذا الحزب ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) فسيتم القضاء عليه بإذن الله ، وقد فروا هم بأنفسهم إلى غير رجعة . وإن البقاء لأبناء الشعب والمسلمين ممن آمنوا بالإسلام والثورة الإسلامية . إن المفسدين مصيرهم الزوال وسيتم تطهير المنطقة من شرهم ودنسهم . سيتم القضاء على كل أولئك الذين اختبأوا في الجبال والغابات وسينتهي أمرهم بحول الله وقوته . وسيكون الخلود لكم أنتم لتهنئوا في حياة إسلامية - انسانية عزيزة كريمة بإذن الله تعالى .