السيد الخميني

100

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

وآخرتهم . ولهذا ينبغي على جميع أعزائنا السيستانيين والبلوج ، سواء من الاخوة الشيعة أو الاخوة أهل السنة ، بأن يكونوا يقظين كي لا ينخدعوا بمثل هذه العناصر مثلما انخدع بعض الأكراد بالحزب الديمقراطي ! إذ من الممكن أن يأتوا إلى سيستان ايضاً ليخدعوا الجماهير ويوهموهم بأن الحكومة تنوي مثلًا إشعال النار في سيستان ! ترى هل إن سيستان ليست من بلادنا ؟ ! وهل هي ليست من البلاد الإسلامية ؟ ! وهل هناك فرق بين قم وسيستان وبلوجستان ؟ ! احذروا أن يحتال الشياطين - لا سمح الله - فيخلقوا الفوضى ويثيروا الاضطراب هناك فتتكرر مسائل كردستان ، لا سمح الله . طبعاً إن الحكومة مقتدرة ، ولكننا لا نريد أن تصل إلى هذه الحالة ، فالمسألة ليست مسألة استعراض للقوة ، وإنما هي قضية دعوة إلى الحق والإسلام ! دعوة إلى أن تصبح البلاد اسلامية والقضاء على أحكام الطاغوت وإزالة مظاهر الفقر والحرمان والتخلف التي تشترك بها مختلف انحاء البلاد ولا تقتصر على مناطقكم وحدكم . فلو تحققت الحكومة الإسلامية التي يريدها الله والرسول ( ص ) ، إن شاء الله ، سوف تحل كل المشاكل ويعيش جميع الاخوة جنباً إلى جنب بهدوء وحياة هانئة وبالشكل الذي يضمن دنياهم وآخرتهم . إنني أكرر شكري لكم وأقدم شكري الجزيل للسيد الكفعمي وأرجو أن تستفيدوا من وجوده المبارك . وفقكم الله وأيدكم جميعاً !