السيد الخميني

291

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

مقابلة التاريخ : 22 دي 1357 ه - . ش . / 21 صفر 1399 ه - . ق . المكان : باريس ، نوفل لوشاتو الموضوع : القضايا العامة لإيران المحاور : مراسل تلفزة ( أي . بي . سي ) الأميركية السؤال - [ سماحة أية الله ، شابور بختيار معارض للشاه ، فلماذا أنتم معارضون لشابور بختيار ؟ ] الجواب : أولًا إن بختيار ليس معارضا للشاه ، بل يريد الحفاظ على عرشه ، ولديه اتفاقات ومعاهدات مع أمريكا . وثانياً على فرض أنه معارض للشاه لكنه خارق للقانون . المجلسان والشاه خارقين للقانون . لأجل هذا فنحن نعارضه . سؤال - [ الملاحظ أن السياسة الأمريكية في إيران تغيرت كاملًا ، وباتت تعتقد اليوم بأن على الشاه أن يرحل ، فكيف ترون مستقبل العلاقات الإيرانية الأميركية بناءً على هذا التغيّر ؟ ] جواب : ما لم يزل النظام كاملًا ونقم حكمنا الإسلامي الإقامة التي نريد لا نستطيع أن نبت في علاقتنا بأميركا ولكننا نحتمل أنه إذا كان لأمريكا علاقة ودية بإيران ، فإنه سيكون لإيران أيضاً علاقة ودية بها . سؤال - [ أترون السياسة الأمريكية تصب في الاتجاه الذي يرضيكم ؟ ] جواب : حتى الآن لم أشعر بهذا . سؤال - [ أتعتقدون بأن إيران تستطيع أن تبيع النفط ثانية لأمريكا في ظل الحكم الإسلامي ؟ ] جواب : عندما تتخلى أمريكا عن أعمالها ، وتدع إيران وشأنها ، وتتعهد بألا تتدخل في تقرير مصير الشعب الإيراني تكون أحد المشترين للنفط . سؤال - [ أتتكرمون بالبيان عن الدولة الإسلامية بياناً أوضح ؟ ] جواب : الدولة الإسلامية التي نريدها هي جمهورية تقوم على أصوات الشعب وتقيم الأحكام الإسلامية . والدستور هو الشريعة الإسلامية التي تقتضي الحريات والديمقراطية الحقيقة وتضمن استقلال البلاد أيضاً . سؤال - [ أعلنت مخالفتكم للأديان المختلفة واليهودية والمسيحية خاصة ، فهل يمكن بيان رأيكم في الإسلام وغيره ؟ ] جواب : لقد كررنا أن الإسلام يكن الاحترام للأقليات الدينية وهم أحرار في وطننا لهم حق الانتخاب أيضا وحق تعيين المحامي وما قيل عن معارضتنا لهم دعايات افتراها الشاه . لقد عاملهم الإسلام دائماً معاملة طيبة ، وستكون حياتهم في ظل الحكومة الإسلامية أفضل من حياتهم الآن . سؤال - [ في هذه النهضة حظيتم بقوة كبيرة وأنتم خارج إيران . أردنا أن نعرف أكنتم تحوزون هذه القوة لو كنتم داخل إيران ؟ ] جواب : هذه القوة دينية ولو كنا داخل إيران فالشعب يعرفنا باسم رجل الدين الذين يخدم هذا الشعب ولا فرق بين الداخل والخارج .