السيد الخميني

216

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

سوف يحدث . ونحن نريد أن نتعرف رأي سماحة آية الله فيما سيؤول إليه استقرار المنطقة في المستقبل ، وكيف ستحافظون عليه في إيران لما له من أهمية ولما لإيران من وزن في المنطقة والعالم ؟ ] جواب : الاستقرار في إيران يصان بزوال الشاه ، فوجود الشاه هو الذي أدى إلى عدم الاستقرار ، فانهارت جميع القيم السياسية والاجتماعية والوطنية الإيرانية ، ويجب تصحيحها وتبديلها بسرعة . أما بالنسبة لاستقرار المنطقة ، فإن الحكومة الإيرانية لن تكون شرطيّاً لحماية مصالح الآخرين الأمنية ، بل ستتعاون مع جميع دول المنطقة لحفظ الأمن والاستقرار . سؤال - [ جاك روبر : أعربت لنا إحدى الدول عن قلقها من التحولات الإيرانية الأخيرة التي من الممكن أن تؤدي إلى تقسيم إيران ، فهل هذا الشيء قابل للتحقيق ؟ ] جواب : هذه من دعايات وشائعات الشاه ، وهي كاذبة ، حقيقة القضية هي أنه لا وجود لمثل هذا الاحتمال نهائياً ولا أساس له من الصحة . سؤال - [ جاك روبر : القضية التي تستدعي السؤال هي أن روسية قوة عالمية عظمى ، وهي جارة لكم ، ولها معاهدة مع إيران عام ( 1921 ) وبموجب هذه المعاهدة يحق لروسيا إرسال جيشها إلى إيران إذا نزلت فيها قوة لدولة ما ، أو اقتربت من حدود إيران قوات يشكل اقترابها خطراً على روسيا . مع العلم بان الروس يلمحون إلى هذه المعاهدة والأمريكان أحضروا سفنهم الحربية إلى الخليج الفارسي ، وهنا تطرح الأسئلة . ] جواب : هذه المعاهدة مع الروس غير قانونية أساساً ، وليس هناك احتمال أن توجد أصلًا . والقضية هي ليست أن يسمح كل طرف للآخر بالتدخل . فعندما تنطلق الثورة يجب على الجميع أن يقبلوا بذلك . سؤال - [ جاك روبر : الدولة الفرنسية تعارض نشوب الحروب بين الدول الكبرى . ] جواب : ونحن نعارض ذلك أيضاً . سؤال - [ جاك روبر : هل هناك أعمال تنجز بين الدول المتطورة والدول النامية . الأعمال التي يتم انجازها على مستوى منظمة الأمم المتحدة وجميع الشعوب التي نحن جزء منها . فجميع الرعايا الأجانب المقيمين في طهران قلقون من المرحلة القادمة ، فهل سوف تستمر هذه العلاقات ؟ ماذا سيحدث ؟ بعض الأقليات الدينية واليهود خاصة أعربوا عن قلقهم ، فما هو رأيكم ؟ ] جواب : سوف يضعون هذه المعاهدات قيد البحث والدراسة بعد أن يتم تثبيت الحكومة الإسلامية وسنوافق على الأمور التي تلاقي استحساناً ، وتعود علينا بالمنفعة . الأجانب والأقليات جمعيهم سيكونون محترمين ، والأقليات الدينية مكرمة في الإسلام ، وتتمتع بالحرية . وعليكم أن تعلموا بأنهم سيتابعون حياتهم بشكل أفضل ، ولقد جاء ممثل اليهود إلى هنا وطمأنته أنهم سيعاملون باحترام .