السيد الخميني

209

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

مرسوم التاريخ : 8 دي 1357 ه - . ش . / 28 محرم 1399 ه - . ق . المكان : باريس ، نوفل لوشاتو الموضوع : تعيين لجنة خماسية في المناطق النفطية المخاطب : مهدي بازركان بسم الله الرحمن الرحيم 28 محرم 99 حضرة السيد مهدي بازرجان بعد التحية والسلام كما تعلمون ، فإنّ العمال والموظفين المحترمين في شركة النفط أضربوا تضامناً مع الشعب الإيراني المسلم ، ولمنع تصدير النفط إلى الخارج ، لكن الحكومة العسكرية الغاصبة وغير القانونية تريد بهجماتها الوحشية ، والعنف والإرهاب كسر هذا الإضراب استدامة لنهب النفط ، وحالت دون توزيعه في الداخل في حين أن النفط ومشتقاته تنتج أو تتوفر في الداخل للاستهلاك الداخلي ، سعياً لفرض ضغوط أكثر على الشعب . لمواجهة هذه المخططات وتأمين احتياجات الشعب في الداخل من الواجب تحقيق هذه الشروط التالية : 1 - على العسكريين وقوى الامن أن يخرجوا من المناطق والمراكز النفطية ، ولا يتدخلوا في الأمور المذكورة ، ويتجنبوا نشر أي نوع من الرعب بين العمال والموظفين . 2 - أن ينتج النفط ومشتقاته على مستوى الاستهلاك الداخلي فقط ، وأن يُمنع تصدير النفط إلى الخارج منعاً باتاً حتى سقوط النظام غير القانوني . 3 - لا يحتكر الجيش والعسكريون الموادّ النفطية المنتجة للاستهلاك الداخلي ، ويمنع ذلك . واستناداً إلى الملاحظات السابقة أطلب من حضرتكم خاصة وأنكم تمتلكون سوابق وتجارب كثيرة في إدارة الصناعات النفطية أن تعيّنوا لجنة خماسية مؤلفة من حجة الإسلام الحاجّ الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني ، وحضرة السيد المهندس مصطفى كتيرائي ، وشخصين آخرين حسب رأيكم وبالتشاور مع السادة لتتولى تفتيش المناطق النفطية بإشرافكم ، وتضبطوا إنتاج النفط بعد توفير الشروط المذكورة أعلاه ، وتدعوا العدد اللازم لاستئناف العمل ومواصلة الاستخراج بحجم الاستهلاك الداخلي بعد أن تبلغوهم شكر الشعب الإيراني للعمال الكادحين والموظفين المحترمين . وأن تذكروا الموظفين والعمال بالشروط المذكورة ، فإن نقضت الحكومة الغاصبة شرطاً من الشروط السابقة قطع انتاج النفط قطعاً كاملًا لينضموا إلى المضربين الآخرين ، وبذلك تكون مسؤولية قطع النفط على عاتق الحكومة الغاصبة وغير الشرعية ، كما نتوقع من إدارة النفط أيضاً أن تتعاون تعاوناً صادقاً وشاملًا مع هذه اللجنة في هذا الموضوع المهم والحيوي . أسأل الله - تعالى - الاستقلال والرفعة للبلد ، وتوفيق الشعب لتحقيق الحرية والاستقلال ، والسلام عليكم . روح الله الموسوي الخميني