السيد الخميني
207
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
مقابلة التاريخ : 7 دي 1357 ه - . ش . / 27 محرم 1399 ه - . ق . المكان : باريس ، نوفل لوشاتو الموضوع : مقتطفات من الحياة الخاصة المحاور : المراسل الفرنسي لصحيفة الجمعة ، السبت ، الأحد سؤال - [ هل بإمكانكم أن تعطونا فكرة عن حياتكم الخاصة منذ عام 63 ؟ ] جواب : حياتي الخاصة مثل الحياة الخاصة لجميع الناس . أنا طالب حوزة مثل جميع الطلاب . سؤال - [ كيف قضيتم سنوات عمركم التي كنتم فيها بعيدين عن إيران ؟ ] جواب : نُفيت إلى تركيا حوالي عام واحد ، ثم نفيت إلى النجف ، وبقيت في العراق أربعة عشر عاماً ، والآن جئت إلى هنا . في هذه المدة وبين الفينة والأخرى كنت أخبر الناس بجرائم الشاه بالبلاغات والخطابات ، فضلًا عن تدريسي للأمور الدينية . ولم أهدأ في هذه المدة طرفة عين . سؤال - [ كيف اخترتم فرنسا لتكون مكاناً لإقامتكم ؟ وكيف اخترتم هذا المكان ( المنزل ) للإقامة ؟ ] جواب : كنت أنوي الذهاب إلى سوريا عن طريق الكويت ، وعلى الرغم من حصولي إذناً بدخولها لم تسمح لي الحكومة الكويتية ، وادّعت أنها تشعر بالخطر ، واعتبرت حتى وصولي إلى المطار خطراً عليها ، ولهذا السبب قصدت البلاد التي ليس فيها مثل هذه الإجراءات . وإذا ما تمكنت من ممارسة نشاطاتي الدينية في بلاد إسلامية أذهب إليها . ومجيئي إلى هنا ليس له سبب خاص . سؤال - [ ما شروط الحكومة الفرنسية لاقامتكم في هذه البلاد ؟ ] جواب : لم تشترط الحكومة الفرنسية شرطاً لبقائي وأنا لن أخضع لشرط يكون على مصلحة الشعب الإيراني . نعم ، لقد منعوا جلساتي في البداية ، وثم ألغو لذلك . سؤال - [ ما هو برنامجكم اليومي ؟ وكيف يكون ؟ ] جواب : انني أعمل أكثر من ست عشرة ساعة ، وهنا اختلفت طبيعة عملي عن النجف . اللقاءات ، الحوارات ، وأحياناً الخطاب ، قراءة التقارير التي تعد من قبل مجموعة ، واستعراض الرسائل والبرقيات التي تصل وأحياناً الإجابة عنها ، هذا ما كان يشكل عملي اليومي تقريباً . سؤال - [ كيف تبعثون برسائلكم إلى إيران ؟ ] جواب : حتى الآن عن طريق التلفون والأفراد . سؤال - [ كيف تصل هذه الرسائل إلى يد المراسلين ؟ ] جواب : الموقف في إيران لم يلفت نظر المراسلين فقط ، بل استرعى انتباه الشعب المعتاد في كل مكان . كيف يمكن للصحافة أن تتابع الأوضاع الإيرانية إذا لم تصل المنشورات إلى متناول يدها ! ؟ سؤال - [ هل تجيبون عن جميع رسائلهم كل يوم ؟ ] جواب : أجيب إذا كان هناك ضرورة .