السيد الخميني

153

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

مقابلة التاريخ : 21 آذر 1357 ه - . ش . / 11 محرم 1399 ه - . ق . المكان : باريس ، نوفل لوشاتو الموضوع : نفي التعاون مع الماركسيين ، حكومتنا جمهورية إسلامية المحاور : مراسل صحيفة صوت لوكسمبورغ وإذاعة لوكسمبورغ السؤال : [ سماحة آية الله الخميني ، قلتم مراراً : ليس للحركة الإسلامية علاقة مع الماركسيين ، أنتم كيف تردون علاقاتكم مع الشيوعيين بعد انتصار الحركة ؟ هل سوف يعاونونكم في الحكومة المقبلة ؟ هل سوف يكون لكم معهم عمل ، أو لا ؟ ] الجواب : لن نتعاون معهم بأي شكل السؤال - [ يرى بعض مفكري العلوم السياسية أن بين المسلمين والماركسيين نقاط التقاء ، وعلى هذا الأساس يعتقدون بوجود تيارات مختلفة من المحافظين والتقدميين داخل الحركة الإسلامية ، هل لديكم مشكلات مع تلك التيارات داخل حركتكم أو لا ؟ ] الجواب : ليس في الإسلام تيارات مختلفة ، وعندما تقوم الحكومة الإسلامية يخضع الجميع للقانون الإسلامي ، والإسلام هو تيار موحد ومتحد . السؤال - [ سماحة آية الله ، في حال انتصار حركتكم ، ما هو نوع الحكومة التي ستؤلفونها ؟ وكيف تكون مشاركة التيارات السياسية المختلفة في الحكومة الإسلامية ؟ ] الجواب : حكومتنا جمهورية إسلامية تستند إلى الآيات القرآنية ، وقانونها قانون الإسلام ، وفيها يكون للتيارات السياسية الحرية في اظهار عقائدها . السؤال - [ كما تعلمون أوجد الشاه حكومة عسكرية ، أليس برأي سماحتكم العسكر أكثر صعوبة ؟ وكيف تريدون إزالة الحكومة العسكرية ؟ ] الجواب : بالتأكيد هناك مشكلة ، لكن الشعب عندما يريد شيئاً ، فلن يستطيع الجيش الوقوف في وجهه . القتل والإبادات التي نظموها الآن ليست طريقاً للحل ، ولابد أن تنهار الحكومة العسكرية . السؤال - [ صرح السيد شابور بختيار أحد المتحدثين باسم الجبهة الوطنية لاحدى وكالات الإنباء الألمانية باسم د . ب . آ بأنه لا يعارض دستورية السلطنة . وإذا ما عملت الجبهة الوطنية بهذا ، فهل ستعودون إلى إيران مرة أخرى ؟ ] الجواب : هذا يعود لتقيمي للمصالح ، فإذا كان هناك من مصلحة ، فهذا ممكن . السؤال - [ في حال انتصار حركتكم وإقامة الدولة الإسلامية ، كيف ستنظرون للتنمية والتطور الاجتماعي وتطور النساء خاصة ؟ وهل ستسمحون بتعدد الزوجات ، أو لا ؟ ] الجواب : النساء حرات حرية الرجال ، ونحن نعمل طبق القانون الإسلامي . السؤال - [ في حال استقرار حكومة الجمهورية الإسلامية ، هل سوف يعطى الأكراد الحكم الذاتي والحريات الخاصة الداخلية ؟ ]