السيد الخميني
150
صحيفه امام ( مجموعه آثار امام خمينى ) ( فارسى )
كه فشار و ارعاب قدرى كمتر بود ، تبعيت خودشان را از علماى اسلام به وسيلهء تلگرافات و مكاتيب و طومارها از اطراف و اكناف ايران اعلام نموده ، و لغو تصويب نامهء غير قانونى دولت را راجع به انتخابات انجمنهاى ايالتى و ولايتى خواستار شدند . و دولت نيز قبول درخواست ملت را كرده و احاله به مجلس نمود . اينك كه به وسيلهء حبس و زجر و اهانت به طبقات مختلفهء ملت - از روحانيين و متدينين - تسلط خود را بر ملت احراز نموده ، بدون اعتنا به قوانين اسلام و قانون اساسى و قانون انتخابات ، دست به كارهايى زده كه عاقبت آن براى اسلام و مسلمين خطرناك و وحشت آور است . خداوند ان شاء اللَّه دولتهاى ما را از خواب غفلت بيدار كند ، و بر ملت مسلمان و مملكت اسلام ترحم فرمايد اللَّهُمَّ إِنَّا نَشكُو إِلَيكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا - صَلَوَاتُكَ عَلَيهِ و آلهِ - و غَيبَةَ وَليِّنَا و كَثرَةَ عَدُوِّنَا و قِلَّةَ عَدَدِنَا و شِدَّةَ الفِتَنِ بِنَا و تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَينَا . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ ، و أَعِنَّا عَلى ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنكَ تُعَجِّلُهُ و بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ و نَصرٍ تُعِزُّهُ و سُلطانِ حقٍّ تُظهِرُهُ . « 1 » فإنَّا للَّهِ و إِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ مرتضى الحسينى اللنگرودى ، احمد حسينى الزنجانى ، محمد حسين طباطبائى ، محمد الموسوي اليزدى ، محمد رضا الموسوي الگلپايگانى ، سيد كاظم شريعتمدارى ، روح اللَّه الموسوي الخمينى ، هاشم الآملى ، مرتضى الحائرى
--> ( 1 ) - « خدايا به تو شكايت مىبريم از فقدان پيامبرمان - درود بر او و آل او باد - و غيبت ولىّمان ، و از زيادى دشمن و كمى تعدادمان ، و از شدت فتنههاى وارد به ما و بازيهاى روزگار بر ما . پس بر محمد و آل او درود فرست و ما را بر اين ( مصيبتها ) به پيروزى عاجل و بر طرف كردن ناراحتيها و يارى عزت بخش و سلطهء بارز حقانيت يارى فرما » ( از فقرات دعاى افتتاح ) .