ميرزا حسين النوري الطبرسي

28

نفس الرحمن في فضائل سلمان

وقال قبل نقل العهد : ( وكان لسلمان ابن أخ وكان اسمه ماهاد بن فرخ بن بدخشان ) ( 1 ) ، وهو خلاف ما في العهد . وقد ظهر منهما إنه من أبناء الملوك ويقال له : سلمان الخير وسلمان المحمدي . وكان إذا قيل له : ابن من أنت ؟ يقول : أنا سلمان بن الإسلام ، أنا من بني آدم . وكنيته : أبو عبد الله - كما في جملة من الروايات - ، وقال الحسين بن حمدان : ( كان يكنى أبو البينات وأبو المرشد ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام سماه سلسل . ) ( 2 ) قلت : يؤيده ما يأتي عن النبي صلى الله عليه وآله في وصفه : ( سلسل يمنح الحكمة ويؤتى البرهان ) . ( 3 ) وبلده : فارس - كما في الخبار المتواترة التي ستقف عليها - ، وفي حديث إسلامه في إكمال الدين وروضة الواعظين وقصص الأنبياء : ( كنت رجلا من أهل شيراز ، من أبناء الدهاقين ) ( 4 ) ، وقال السيد الشهيد في مجالس المؤمنين : ( ومخفى نماناد كه نهاد فطرت أصلي أهل شيراز هميشه أز نسيم محبت وولاي أهل البيت در اهتزاز بوده وبنابر همان فطرت ممتاز ، سلمان فارسي بشرف خطاب ( سلمان منا أهل البيت ) سرافراز گشته ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) تاريخ كزيده / 229 . ( 2 ) الإختصاص / 341 ( 3 ) الإختصاص / 341 ( 4 ) إكمال الدين 1 / 162 ، روضة الواعظين / 325 ، قصص الأنبياء / 302 . ( 5 ) مجالس المؤمنين 1 / 90 .