السيد الخميني

644

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

ملحق شود و دنبال شما بيايد ، ولى زكات را چون به غير اهلش دادى بايد باز به محل خود بدهى » « 1 » . و در بعض روايات است كه اعمال را روز پنجشنبه به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم عرضه مىدارند ، و در روز عرفه حق تعالى به آنها توجه فرمايد و همه را هبَاءً منثوراً قرار مىدهد . سؤال مىكند : عمل چه اشخاصى را چنين مىكند ؟ [ مىفرمايد ] اعمال مبغض ما و مبغض شيعيان ما « 2 » . و اين دلالت بر صحت و عدم قبول دارد ؛ چنانچه واضح است . در هر صورت اين بحث از وظيفهء ما خارج است . وَالْحَمْدُللَّه أَوَّلًا و آخِراً .

--> ( 1 ) - محمّد بن حكيم از امام صادق عليه السلام روايت كند : « . . . أَمَّا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُتْبِعُكُما ذَلِكَ وَيُلْحَقُ بِكُما ؛ وَأَمَّا الزَّكَاةُ فَلا لأَنَّكُمَا أَبْعَدْتُما حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، وَأَعْطَيْتُماهُ غَيْرَهُ » . ( وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 127 ، « أبواب مقدّمة العبادات » ، باب 31 ، حديث 5 ) ( 2 ) - مراد روايت امام صادق عليه السلام است كه فرموده : « إنَّ أَعْمالَ الْعِبادِ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ عَلى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فَإذا كانَ يَوْمُ عَرَفَةٍ ، هَبَطَ الرَّبُّ - تَبارَكَ وَتَعالى - وَهُوَ قَوْلُ اللَّه تَبارَكَ وَتَعالى : ( وَقَدمنا إلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ) » . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ، أَعْمالُ مَنْ هذِهِ ؟ قالَ : « أَعْمالُ مُبْغِضينا وَمُبْغِضي شَيعَتنا » . ( بصائر الدرجات ، ص 446 ، حديث 15 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 345 ، حديث 37 )