السيد الخميني
636
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
كَسَبَتْ رَهِينَةٌ « 1 » . و مثل قوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 2 » . و مثل قوله تعالى : لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ « 3 » . و غير اينها از آيات شريفه كه در [ هر ] صفحه از كتاب الهى موجود است ، كه تأويل و تصرف در آن خلاف ضرورت است . و در مقابل اينها احاديث ديگرى است كه آنها هم در كتب معتبره مذكور است ، ولى نوعاً جمع صحيح عرفى دارد . و اگر جمع نيز پسند نيفتد و قابل تأويل نباشند ، مقاومت با اين همه حديث صحيحهء صريحهء متواترهء مؤيَّده به ظواهر قرآنيه و نصوص فرقانيه و عقل سليم و ضرورت مسلمين ننمايد . فَمِنْ ذلِكَ ما رَواهُ ثِقَةُ الإسْلامِ الْكُلِيْنِيُّ بِإسْنادِهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَبِي سَعيدة ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : « الإيمان لا يضر معه عمل ، وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل » « 4 » . فرمود حضرت صادق عليه السلام : « ايمان ضرر نرساند با آن عملى ؛ و كفر نيز نفع نرساند با آن عملى » . و چند حديث ديگر به اين مضمون وارد است « 5 » . و جناب محدّث جليل ، مجلسى - عليه الرحمة - اين دسته اخبار را حمل فرمودند به اينكه مراد از « ضرر » دخول نار يا خلود در نار است « 6 » ، انتهى . و بنا بر اينكه مراد دخول نار باشد ، منافات ندارد با عذابهاى ديگرى كه در برزخ و مواقف قيامت از آنها بشود . و نويسنده گمان مىكند كه ممكن است اين اخبار را حمل كرد به آنكه ايمان قلب را
--> ( 1 ) - « هر كه در گرو چيزى است كه اندوخته است » . ( المدّثّر ( 74 ) : 38 ) ( 2 ) - « پس هر كه به قدر ذرهاى نيكى كرده باشد ، آن را مىبيند ؛ و هر كه به قدر ذرهاى بدى كرده باشد آن راخواهد ديد » . ( الزلزلة ( 99 ) : 7 - 8 ) ( 3 ) - « هر چه ( از نيكى ) كرده ، از آن اوست ؛ و هر چه ( از بدى ) كرده ، به زيان اوست » . ( البقرة ( 2 ) : 286 ) ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 464 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب أنّ الإيمان لا يضرّ معه سيّئة و . . . » ، حديث 4 . ( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 464 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب أنّ الإيمان لا يضرّ معه سيّئة و . . . » ، حديث 3 ، 5 و 6 . ( 6 ) - مرآة العقول ، ج 11 ، ص 396 ، حديث 2 .