السيد الخميني

609

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

و نفى اسباب و مسبّبات يكسره و القاى وسايط يكباره . و اين نيز مطلقاً باطل و مخالف با برهان قوى است . و اين نيز اختصاص به افعال مكلفين ندارد ، چنانچه مشهور است ؛ بلكه نفى جبر و تفويض به اين معنا سنة الله جاريه است در تمام مراتب وجود و مَشاهد غيب و شهود . و تحقيق اين خارج از وظيفهء اين اوراق است . و اخبارى كه نفى جبر و تفويض فرمودند به اين معناى از تفويض محمول است . و اين اخبارى كه اثبات تفويض نموده - چه در تشريع بعض احكام مثل روايت شريفى كه در كافى سند به حضرت باقر - عليه السلام - رساند كه فرمود : « رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله - قرار داد ديهء عين و نفس را ، و حرام فرمود نبيذ و هر مسكرى را . شخصى از آن حضرت پرسيد : " بدون آن‌كه چيزى بيايد ؟ " ( يعنى وحى برسد ) فرمود : " آرى ، تا معلوم شود كسى كه اطاعت رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله - كند از كسى كه معصيت او كند " » « 1 » . و مثل اضافه نمودن بر نمازها چند ركعت « 2 » ، و مستحب نمودن روزهء شعبان و سه روز از هر ماه « 3 » ، يا مطلق امور خلايق ؛ چنانچه در روايات شريفهء ديگر است مثل روايت كافى : بِإسْنادِهِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ - عليه السلام - وَأَبَا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - يَقُولَانِ : « إن الله عز و جل فوض إلى نبيه أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم » . ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا « 4 » و روايات

--> ( 1 ) - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم دِيَةَ الْعَيْنِ وَدِيَةَ النَّفْسِ وَحَرَّمَ النَّبِيذَ وَكُلَّ مُسْكِرٍفَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ جَاءَ فِيهِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لِيعْلَمَ مَنْ يُطيعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَعْصِيهِ » . ( الكافي ، ج 1 ، ص 267 ، « كتاب الحجّة » ، « باب التفويض إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وإلى الأئمّة عليهم السلام في أمر الدين » ، حديث 7 ) ( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 45 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب أعداد الفرائض » ، باب 13 ، حديث 12 و 14 . ( 3 ) - فضيل بن يسار از امام صادق عليه السلام نقل مىكند : « وَسَنَّ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صَوْم شَعْبانَ وَثلاثَة أيّامٍ في كُل‌ِّشَهْرِ مِثْلَيِ الْفَريضَةِ ؛ فَأَجازَ اللَّه عَزَّ وَجَلّ لَهُ ذلِكَ » ؛ « پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم روزهء ماه شعبان و سه روز از هر ماه را سنت قرار داد تا روزه‌هاى مستحبى دو برابر واجب شد . پس خداوند آن را براى پيغمبر خود روا دانست » . ( وسائل‌الشيعة ، ج 10 ، ص 487 ، « كتاب الصوم » ، « أبواب الصوم المندوب » ، باب 28 ، حديث 5 ) ( 4 ) - « كلينى با سند خود از زراره روايت مىكند كه گفت : از امام باقر و امام صادق عليهما السلام شنيدم كه فرمودند : " همانا خداى عزّ وجلّ امر آفريده‌هايش را به پيغمبرش واگذار فرمود تا ببيند چگونه فرمان مىبرند . سپس اين آيه را تلاوت فرمود : « آنچه را پيامبر براى شما آورده بگيريد ، و از آنچه بازتان داشته باز ايستيد » " » . ( الكافي ، ج 1 ، ص 266 ، « كتاب الحجّة » ، « باب التفويض إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وإلى الأئمّة عليهم السلام في أمر الدين » ، حديث 3 )