السيد الخميني

523

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

بعض آن اكتفا مىنماييم . مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : « كونوا دعاة للناس بالخير به غير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد و الصدق و الورع » « 1 » . فرمود : « باشيد دعوت‌كنندگان مردم به نيكويى به غير زبان‌هاى خويش ، تا ببينند از شما جدّيت در امر خير و عبادت و راست‌گفتارى و پرهيزگارى را » . و جناب صدوق سند به رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله - رساند كه فرمود : « نزديك‌ترين شما به من روز قيامت و لازم‌ترين اشخاص بر من شفاعت او ، راستگويان شماست در حديث ؛ و ادا كننده‌ترين شماست امانت را ؛ و نيكوترين شماست در خُلق ؛ و نزديك‌ترين شماست به مردم » « 2 » . فصل در بيان ورع است و آن را يكى از منازل سالكين و منازل سايرين شمرده‌اند و آن را به‌طورى كه جناب عارف معروف ، خواجه عبداللَّه انصارى تعريف فرموده است : « هُوَ تَوَقٍّ مُسْتَقْضىً عَلى حَذَرٍ ، أَوْ تَحَرُّجٌ عَلى تَعْظيمٍ » « 3 » . يعنى ، ورع عبارت است از نگاهدارى كامل و آخر مرتبهء حفظ نفس ، و در عين حال ترسناك بودن از لغزش ؛ يا سخت‌گيرى بر نفس است براى تعظيم حق . و اين شامل شود تمام مراتب آن را ؛ زيرا كه از براى ورع مراتب بسيار است ؛ چنانچه ورع عامه اجتناب از كبائر است ؛ و ورع خاصه اجتناب از مشتبهات است براى

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 105 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الصدق وأداء الأمانة » ، حديث 10 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 162 ، « كتاب الحجّ » ، « أبواب أحكام العشرة » ، باب 108 ، حديث 1 . ( 2 ) - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : « إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي غَداً وَأَوْجَبَكُمْ عَلَيَّ شَفَاعَةً أَصْدَقُكُمْ لِلحَديث وَآدَاكُمْ لِلأَمَانَةِ وَأَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَأَقْرَبُكُمْ مِنَ النَّاسِ » . ( الأمالي ، صدوق ، ص 411 ، حديث 5 ( با كمى تفاوت ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 163 ، « كتاب الحجّ » ، « أبواب أحكام العشرة » ، باب 108 ، حديث 8 ) ( 3 ) - منازل السائرين ، ص 54 ، باب الورع .