السيد الخميني
165
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
در مطلق عرب - الّا كسانى كه به نور هدايت مهتدى هستند - اين خلق بيشتر است از ساير طوايف . چنانچه در حديث شريف از حضرت امير - عليه السلام - منقول است كه خداوند تعالى عذاب كند شش طايفه را به شش چيز : عرب را به عصبيت ؛ و دهقانان را به كبر ؛ و اميران را به ستم ؛ و فقيهان را به حسد ؛ و تاجران را به خيانت ؛ و اهل رستاق را به نادانى « 1 » . فصل در بيان مفاسد عصبيت است از احاديث شريفهء اهل بيت عصمت و طهارت استفاده شود كه خُلق عصبيت از مهلكات و موبقات و موجب سوء عاقبت و خروج از ايمان است ، و آن از ذمائم اخلاق شيطان است . كافى بِسَنَدِهِ الصَّحيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : « من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربق « 2 » الإيمان من عنقه » « 3 » . يعنى « كسى كه عصبيت كشد يا عصبيت كشيده شود ، گشاده شود ريسمان ايمان از گردن او » . يعنى از ايمان بيرون رود و سرخود گردد . و لابد متعصبله براى رضايت داشتن او به عمل متعصب با او در جزا شريك است ؛ چنانچه در حديث است كه كسى كه راضى باشد به كار قومى ، از آنها به شمار آيد « 4 » ؛ و الّا اگر راضى نباشد و منزجر باشد از خُلق آنها مشمول حديث شريف نيست . وَعَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : « من تعصب ، عصبه الله بعصابة من النار » « 5 » . يعنى
--> ( 1 ) - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « إنَّ اللَّهَ تبارك و تعالى يُعَذِّبُ سِتَّةً بسِتَّةٍ : العُرْبَ بالعَصَبيَّةِ ، والدَّهاقِنَةَ بالْكِبْرِ ، والامَراءَ بِالْجَوْرِ ، والفُقَهاءَ بِالْحَسَدِ ، والتُّجّارَ بالخيانة ، وأهلَ الرُّسْتاقِ بِالجَهلِ » . ( تحف العقول ، ص 220 ) ( 2 ) - در بعضى از نسخههاى كافى « ربقة » و در بعضى « ربق » آمده است . ر . ك : الكافي ، ج 3 ، ص 749 ، « كتابالإيمان و الكفر » ، « باب العصبية » ، حديث 1 ، ( طبع دار الحديث ) . ( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 307 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب العصبية » ، حديث 1 . ( 4 ) - عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : « مَن رضي بفعل قوم فهو منهم » . ( التفسير الكبير ، ج 2 ، ص 64 ) ( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 308 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب العصبية » ، حديث 4 .