الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
118
كتاب النكاح ( فارسى )
در تفسير نعمانى از على عليه السلام نقل شده است كه بعضى از آيات نصفش نسخ شده و نصف ديگر آن نسخ نشده است از جمله آيهء ( وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ ) كه نصف اوّل آن نسخ شده و ناسخ آن آيهء 5 سورهء مائده است كه نكاح اهل كتاب را اجازه مىدهد و امّا نيمهء دوّم آيه كه در مورد نكاح زن مسلمان با مرد كافر است نسخ نشده و باقى است كه اين هم با صراحت دلالت بر جواز مىكند . * . . . عن ابى مريم الانصارى قال سألت ابا جعفر عن طعام اهل الكتاب و نكاحهم حلال هو ؟ قال : نعم قد كانت تحت طلحة يهوديّة . « 1 » در حالى كه طلحه يك فرد سرشناس و از ياران پيامبر بوده و پيامبر او را منع نكرده است پس دليل بر جواز است . روايت مطلق است و ظاهراً مراد نكاح دائم است وقتى دائم جايز باشد منقطع به طريق اولى جايز است . * . . . عن محمّد بن مسلم ، عن ابى جعفر عليه السلام قال : سألته عن نكاح اليهودية و النصرانية فقال : لا بأس به اما علمت انه كانت تحت طلحة بن عبيد الله يهودية على عهد النبى صلى الله عليه و آله . « 2 » * . . . عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال : لا تتزوّج اليهوديّة و النصرانيّة على المسلمة . « 3 » مفهومش اين است كه اگر تزويج يهوديّة بر مسلم نباشد اشكال ندارد و اگر اصلش اشكال داشته باشد اين تعبير امام درست نيست ، پس بالمفهوم دلالت مىكند بر اين كه نكاح يهوديّه و نصرانيّه فى الجمله جايز است . * . . . عن سماعة بن مهران قال : سألته عن اليهودية و النصرانية أ يتزوجها الرجل على المسلمة ؟ ( كانّ در ذهن راوى است كه اصل مسأله اشكال ندارد و لذا از فروع آن سؤال مىكند ) قال : لا و يتزوّج المسلمة على اليهودية و النصرانية . « 4 » روايات سه و چهار و پنج هم به همين مضمون است . * . . . عن ابى بصير ، عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : لا تتزوّجوا اليهودية و لا النصرانية على حرّة متعة و غير متعة . « 5 » * . . . عن ابى بصير يعنى المرادى ( سند خوب است ) عن ابى جعفر عليه السلام قال : سألته عن رجل له امرأة نصرانية له أن يتزوّج عليها يهودية ؟ فقال : انّ اهل الكتاب مماليك للامام عليه السلام . . . . « 6 » شنيده بودند كه نمىشود يهوديّه را بر نصرانيّه تزويج كرد پس از اين تعبير استفاده مىشود كه اصل نكاح يهوديّه و نصرانيّه اشكال نداشته و فروع آن مورد سؤال واقع شده است . * . . . عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال : ان اهل الكتاب و جميع من له ذمة اذا اسلم احد الزوجين فهما على نكاحهما و ليس له أن يخرجها من دار الاسلام الى غيرها و لا يبيت معها و لكنّه يأتيها بالنهار . . . . « 7 » اين حديث دلالت دارد كه استدامه نكاح از طرفين جايز است يعنى اگر مرد مسلمان شود با زن اهل كتاب مىتواند باشد و اگر زن مسلمان شود با مرد اهل كتاب مىتواند باشد . فقها دو طرف را نگفتهاند ، ولى يك طرفش كه مرد مسلمان شود و زن كافره باشد شاهد بر بحث ما است و نيم ديگر روايت خلاف اجماع است كه اگر بتوانيم روايت را تجزيه كنيم به درد استدلال مىخورد و الّا فلا . * . . . عن يونس قال : الذي تكون عنده المرأة الذميّة فتسلم امرأته قال : هى امرأته يكون عندها بالنهار و لا يكون عندها بالليل ( اگر مراد از « الذي » مسلمان باشد ، ديگر جاى سؤال نيست پس معلوم مىشود كه مراد از « الذي » كافر بوده و زن هم كافر بوده است بعد زن مسلمان شده و شاهدش ذيل روايت است ) قال : فان اسلم الرجل و لم تسلم المرأة يكون الرجل عندها بالليل و النهار ( اين روايت هم دلالت مىكند كه در استدامه اشكال ندارد ) . « 8 » جمعبندى : از ضميمهء مجموع روايات كه بعضى صريح و بعضى غير صريح بود استفاده مىشود كه نكاح يهوديه و نصرانيه عيبى ندارد ، نه دائمش و نه منقطعش ، نه استدامهاش و نه ابتدايش ، حال بايد ديد كه آيا گروه دوّم و سوّم از روايات مىتواند در مقابل اين روايات قرار گيرد و جمع بين آنها چگونه است . 82 القول فى الكفر ( ادامه ) . . . . . 11 / 1 / 82 طايفهء دوّم : نكاح با كتابيّه مطلقا جايز نيست . اين اخبار به دو گروه تقسيم مىشود : گروه اوّل : رواياتى كه اصرار دارد آيهء سورهء مائده كه نكاح
--> ( 1 ) ح 3 ، باب 5 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 2 ) ح 4 ، باب 5 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 3 ) ح 1 ، باب 7 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 4 ) ح 2 ، باب 7 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 5 ) ح 5 ، باب 7 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 6 ) ح 1 باب 8 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 7 ) ح 5 ، باب 9 از ابواب ما يحرم بالكفر . ( 8 ) ح 8 ، باب 9 از ابواب ما يحرم بالكفر .